وزير السياحة يؤكد تنوع المقصد المصري وجاذبية المواقع الأثرية بعد تسجيل 1.2 مليون زيارة

منذ 1 ساعة
وزير السياحة يؤكد تنوع المقصد المصري وجاذبية المواقع الأثرية بعد تسجيل 1.2 مليون زيارة

في إطار جهود تعزيز السياحة المصرية وتحسين تجربتها، أكد شريف فتحي، وزير السياحة والآثار، على تميز مصر كمقصد سياحي فريد يجمع بين التاريخ العريق والتراث الغني والشواطئ الخلابة والثقافة الثرية. جاء ذلك خلال مشاركته في جلسة حوارية تحت عنوان “حوار القيادة – الحفاظ على الماضي وصناعة المستقبل”، التي عُقدت ضمن فعاليات الفعالية الدولية للمجلس العالمي للسياحة والسفر (WTTC)، برعاية رئيس مجلس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي.

تمحورت الجلسة حول كيفية حماية التراث الثقافي واستثماره كوسيلة لتعزيز السياحة المستدامة والمشاركة المجتمعية، مع التأكيد على أهمية تحقيق التوازن بين جهود الحفاظ على التراث وتطويره بما يتوافق مع المعايير العالمية. وشدد فتحي على أن التنوع الكبير في المواقع السياحية المصرية يمكّن الزوار من الاستمتاع بتجارب متعددة، مما يجعل مصر واحدة من أبرز الوجهات العالمية.

تحدث الوزير عن المزايا الفريدة للسياحة في مصر، حيث تفتخر البلاد بحوالي 3000 كيلومتر من السواحل التي تطل على البحرين الأحمر والمتوسط، بالإضافة إلى عدد لا يحصى من المواقع الأثرية والمسارات الثقافية التاريخية. وأشار إلى أن زيارة مصر تعتبر فرصة للغوص في عمق الثقافة المصرية من خلال تجارب أصيلة في مناطق شهيرة مثل خان الخليلي.

كما سلط الوزير الضوء على النمو الملحوظ في عدد الزوار للمواقع الأثرية المصرية، والذي بلغ حوالي 1.2 مليون زيارة، مشيراً إلى جهود الدولة في ترميم وحماية العديد من هذه الأماكن الأثرية. وأوضح أن الحفاظ على التراث الإنساني يمثل أولوية قصوى، حيث أن الآثار هي إحدى مصادر الدخل المهمة للبلاد.

أشار الوزير أيضاً إلى استمرارية الاكتشافات الأثرية الجديدة في مصر، مؤكداً أن الدولة تتبع منهجية علمية دقيقة في عمليات البحث والترميم، مع التركيز على بعض المناطق الجاذبة للسياح. كما أكّد على الحاجة إلى إشراك القطاع الخاص في تطوير الخدمات في المواقع الأثرية، مما يسهم في تحسين تجربة السائحين.

فيما يخص المتحف المصري الكبير، وصفه بأنه الأكبر من نوعه في الشرق الأوسط، بجانب تصميمه المعماري الرائع ومجموعته الفريدة من الآثار. ونوّه إلى أن زيارة المتحف لا تقتصر فقط على رؤية القطع الأثرية، بل تشمل التفاعل مع تفاصيل تصميمه المعماري الفريد.

وفي سياق الحديث عن تقنيات الذكاء الاصطناعي، أشار الوزير إلى سعي الوزارة لدمج هذه التقنيات في استراتيجيات التسويق السياحي، بينما يتم التركيز على استخدام الأساليب الحديثة جنباً إلى جنب مع الطرق التقليدية. وأكد على ضرورة وضع التشريعات التي تنظم استخدام هذه التقنيات بما يتماشى مع التطورات السريعة.

اختتم شريف فتحي حديثه بدعوة السائحين من جميع أنحاء العالم لزيارة مصر، قائلاً إن البلاد تقدم تجارب لا يمكن أن تُضاهى في أي مكان آخر. ودعاهم أيضاً للعودة مراراً لاكتشاف المزيد من المعالم المتنوعة، مشيراً إلى الوجهات السياحية المتميزة مثل القاهرة والإسكندرية والساحل الشمالي وواحة سيوة، التي تتيح لزوارها تجربة سياحية متكاملة ومميزة.

كما شهدت الجلسة حضور عدد من المسؤولين البارزين في قطاع السياحة، مما يعكس التزام الدولة بتعزيز السياحة وتحسين جودتها في مصر، بما يتماشى مع الرؤى والآمال المستقبلية للنمو السياحي المستدام.