زيادة عدد الكنديين المصابين بفيروس هانتا إلى 10 حالات

منذ 1 ساعة
زيادة عدد الكنديين المصابين بفيروس هانتا إلى 10 حالات

أعلنت السلطات الطبية في كندا عن ارتفاع عدد المصابين المرتبطين بتفشي فيروس هانتا إلى عشرة أشخاص، بعد تحديد ثلاث حالات جديدة، اثنتان منهما في ألبرتا وواحدة في أونتاريو. يُعتقد أن هؤلاء الأفراد قد تعرضوا للاصابة أثناء رحلة جوية بعد تواصلهم مع شخص مصاب أثناء رحلتهم التي كانت على متن السفينة MV Hondius، المعروفة الآن بكونها بؤرة لهذا التفشي الفيروسي.

خلال إحاطة صحفية، وضّحت الدكتورة جوس رايمر، كبيرة مسؤولي الصحة العامة في كندا، تفاصيل جديدة حول الوضع الحالي، مشيرة إلى أن الفيروس، الذي يُنقل عبر القوارض، قد أثر في ثمانية أشخاص فقط، من بينهم ثلاثة توفوا. ورغم ذلك، أكدت أن مستوى الخطر بالنسبة للسكان العامين لا يزال منخفضا، وأن انتقال العدوى داخل كندا يعد أمرا غير متوقع حتى لو وصل شخص مصاب للقارة.

أوضحت الدكتورة رايمر أن الكنديين الذين تم الإعلان عن حالاتهم الجديدة لم يكونوا على متن السفينة، ولكن تم نصحهم باتباع إجراءات العزل حتى انتهاء فترة الخطر. يجدر بالذكر أن هؤلاء الأفراد ينضمون إلى مجموعة من ستة ركاب كنديين كانوا قد سافروا على متن الرحلة، حيث نزل اثنان منهم، وهما زوجان من أونتاريو، في جزيرة سانت هيلينا في 24 أبريل الماضي، قبل ظهور هذا التفشي في 2 مايو.

بعد مغادرتهم الجزيرة، توجه الزوجان إلى كندا عبر رحلة إلى جوهانسبرج، حيث قد يكونان قد خالطا شخصًا ظهرت عليه أعراض المرض. ومع ذلك، أفادت السلطات الصحية بأنهم لا يعانون من أي أعراض، وهم يلتزمون بالعزل الذاتي، فيما أكّد كبير الأطباء في أونتاريو أن الحالتين في صحة جيدة. ومدة العزل المتوقعة هي 45 يوما، حرصا على سلامتهم وسلامة الآخرين.

أما بالنسبة للموقف الحالي على متن السفينة، فلا يزال هناك أربعة كنديين مع أكثر من 140 راكبًا وطاقم غير مصابين بأعراض. لم يتم الإفصاح بعد عن تفاصيل إجلائهم، لكن الدكتورة رايمر اقترحت استئجار طائرة خاصة لنقلهم. وأيضًا، تم إرسال مسؤول صحي إلى جزر الكناري لضمان الالتزام بالبروتوكولات اللازمة عند عودتهم.

في ضوء هذه الأزمة، تعمل وزارة الخارجية الكندية على تكليف أكثر من 50 موظفاً من الشؤون العالمية لمتابعة الموقف، بينما أكدت وكالة خدمات الحدود أنه لا توجد إجراءات إضافية مطلوبة في الوقت الحالي، لكن قد يتم تعديل هذا الأمر بناءً على توصيات وكالة الصحة العامة في المستقبل.