الصحة توفر 21.6 مليون خدمة علاجية في المستشفيات والمعاهد التعليمية
في إنجاز صحي بارز، أعلنت وزارة الصحة والسكان عن تقديم نحو 21.6 مليون خدمة علاجية من خلال المنشآت الطبية التابعة للهيئة العامة للمستشفيات والمعاهد التعليمية. وقد تم تنفيذ هذه الخدمات خلال الفترة الممتدة من يوليو 2024 حتى ديسمبر 2025، مما يعكس الالتزام المستمر للوزارة بتحسين خدمات الرعاية الصحية المقدمة للمواطنين.
وأوضح الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث الرسمي للوزارة، أن هذه الخدمات شملت عدة مجالات حيوية، حيث تم تسجيل 2.3 مليون حالة في أقسام الاستقبال والطوارئ، بالإضافة إلى 6.3 مليون زيارة تمت عبر العيادات الخارجية. كما تم إجراء 12 مليون فحص طبي، بما في ذلك الأشعة والتحاليل والفحوصات المختلفة. عُقدت 215 ألف جلسة غسيل كلوي، وأُجريت 98 ألف جلسة لعلاج الأورام، بينما استقبلت المنشآت الصحية 375 ألف حالة في الرعايات والأقسام الداخلية، بالإضافة إلى تنفيذ 287 ألف عملية جراحية، و36 ألف منظار هضمي، وأكثر من 30 ألف قسطرة قلبية وطرفية ومخية.
وأشار الدكتور عبدالغفار إلى دور الهيئة في مبادرة الرئيس لإنهاء قوائم الانتظار، حيث نفذت عدداً كبيراً من الإجراءات الملحة مثل 40 ألف قسطرة قلبية، و12 ألف جراحة عيون، و3611 جراحة قلب مفتوح، فضلاً عن جراحات المخ والأعصاب وزراعة الأعضاء، ما يعكس نجاح تلك المبادرة في تلبية احتياجات المرضى.
في سياق متصل، استعرض الدكتور محمد مصطفى عبدالغفار، رئيس الهيئة العامة للمستشفيات والمعاهد التعليمية، الخدمات الطبية الجديدة التي تم تبنيها خلال عام 2025. حيث تم تدشين وحدات متخصصة تعنى بمجالات الإرواء القلبي، والتصلب المتعدد، وعيادات بطانة الرحم المهاجرة، إلى جانب رعاية الحروق وزرع الصمام الرئوي عبر القسطرة، وكذلك معالجة السكتة الدماغية. كما تم إنشاء عيادات للرضاعة الطبيعية في عدد من المستشفيات.
على صعيد آخر، شهد العام الماضي أيضاً نشاطاً ملحوظاً في مجال التدريب والبحث العلمي، حيث تم تنفيذ 12 ألفاً و278 نشاطاً تدريبياً، و721 بحثاً علمياً. وأكد رئيس الهيئة أن هناك 58 مشروعاً جارياً حالياً تشمل مستشفيات الأورام في الإسماعيلية وسوهاج، بالإضافة إلى تطوير العديد من الأقسام الحيوية. كما أشار إلى التقدم المحرز في مشروعات المجمع التعليمي والمخازن المجمعة، والتي تفوقت نسبة إنجازها على 65%، مع استعداد الهيئة للحصول على اعتمادات الهيئة العامة للرقابة الصحية لعدة منشآت.