القومي للمرأة يطلق رسالة قوية لكل امرأة مصرية دعمنا دائم لحياتك الثمينة
أكد المجلس القومي للمرأة في مصر، في بيان صدر اليوم الأحد، أن حياة كل سيدة مصرية تقف على رأس أولويات الدولة، مشيرًا إلى أهمية دعم النساء في مواجهة التحديات النفسية والاجتماعية والاقتصادية التي يواجهنها. ويأتي ذلك في أعقاب واقعة مؤلمة تتعلق بفقدان شابة تعرضت لضغوط نفسية شديدة، وهو ما يحتم علينا التأكيد على ضرورة عدم ترك النساء وحدهن في مثل هذه الظروف الصعبة.
في سياق هذه الحادثة المأساوية، أعرب المجلس عن أسفه وقلقه، داعيًا إلى النظر بتعاطف وتعامل جاد مع مثل هذه القضايا. فالحياة النسائية في مصر تحمل قيمة كبيرة، ويجب علينا كأفراد ومؤسسات أن نكون معًا في دعم المرأة، لا سيما في الأوقات التي تعاني فيها من الأزمات. إن التحديات التي تواجهها بعض النساء، وخصوصًا في حالات الانفصال أو الأزمات النفسية، تفرض على المجتمع ضرورة التحرك الفوري.
وأردف المجلس أنه يتعين تفعيل منظومة الدعم المتاحة حاليًا، والتي تشمل خدمات متعددة تهدف إلى تعزيز سلامة المرأة وصحتها النفسية. من بين هذه المبادرات، تم تخصيص خط دعم مجاني يعمل على مدار الساعة (15115)، حيث يمكن للسيدات تقديم شكاوى واستفساراتهن للحصول على الإرشاد والدعم. هذا الرقم يمثل نقطة الدخول للمساعدة في الأوقات الحرجة، ويهدف إلى ضمان أن تسلط الأضواء على أي حالة تستدعي التدخل العاجل.
يعتمد الخط الساخن على تقديم الدعم القانوني والنفسي والاجتماعي بسرية تامة، مع المتابعة الفعالة للطلبات والشكاوى. في حالات التحرش أو العنف الأسري أو النزاعات العائلية، يتم التعامل الفوري لضمان حماية النساء. كما تتضمن برامج المجلس تمكين النساء من خلال توفير التدريب والتطوير المهني، مما يسهم في تعزيز استقلالهن الاقتصادي وتأمين مستقبلهن.
تدرك إدارة المجلس أن الأمان يتطلب حزمة متكاملة من الدعم تشمل القوانين المنصفة التي تحمي حقوق المرأة، والضمانات الاقتصادية التي تضمن كرامتها، والدعم النفسي الذي يوفر لها الرعاية اللازمة. وتشدد الرسالة الموجهة لكل امرأة تعاني من الضغوط على أهمية عدم السكوت عن المعاناة، وأن تتخذ الخطوة نحو طلب المساعدة.
يتمنى المجلس أن تكون قصة هذه الفتاة الراحلة بداية لوعي أكبر، مشيرًا إلى ضرورة أن يصحح المجتمع نفسه تجاه قضايا النساء. كما يلتزم المجلس باستمرار تطوير السياسات والتشريعات بما يضمن للنساء الشعور بالأمان وعدم فقدان الأمل في المستقبل. يرحم الله الفقيدة، ونأمل أن تكون قصتها دافعًا لتحسين جودة الخدمات المتاحة لكل امرأة تعاني في مصر.