رئيس الوزراء العراقي يعزز دعم القوات الأمنية ويؤكد حصر السلاح بيد الدولة
استقبل رئيس مجلس الوزراء العراقي، القائد العام للقوات المسلحة، علي فالح الزيدي، مجموعة من القادة العسكريين والأمنيين في لقاء يهدف إلى دعم القوات الأمنية وتعزيز الاستقرار في البلاد. وقد جاء هذا اللقاء في إطار جهود الحكومة المتواصلة لضمان الأمن وترسيخ سلطة الدولة، خصوصًا مع اقتراب احتفالات عيد الأضحى المبارك.
في البيان الذي أصدره المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء، أعرب الزيدي عن تقديره والاعتزاز بتضحيات أفراد القوات الأمنية. إذ أكد على الأهمية الحيوية لقدرات هذه القوى في التصدي للتحديات الأمنية المتزايدة والحفاظ على سلامة وأمن المواطنين في مختلف أنحاء العراق.
كما أشار الزيدي إلى الدور المحوري الذي تلعبه القوات المسلحة في تحقيق الاستقرار والازدهار، مؤكدًا أن الوضع الحالي في البلاد يعد نتاجًا لجهود تلك القوات، فضلًا عن تضحيات الشهداء والجرحى الذين قدموا أرواحهم في سبيل حماية الوطن. حيث تمثل هذه القوات ركيزة أساسية في مواجهة الأزمات وتعزيز هيبة الدولة.
أثناء الاجتماع، تم تبادل التهاني بمناسبة عيد الأضحى، حيث استغل الزيدي الفرصة ليعبر عن امتنانه للجهود المستمرة التي يبذلها منتسبو الأجهزة الأمنية. وقد سلط الضوء على الاحترافية التي يتمتعون بها، مما يمكنهم من تأدية مهامهم بكفاءة عالية.
في سياق حديثه، شدد القائد العام على التزام الحكومة بمد يد العون للقوات الأمنية، مشيرًا إلى أهمية الاستمرار في تقديم الدعم اللازم لهم ليتمكنوا من أداء واجباتهم الوطنية بفاعلية. إن توفير الأمن ليس مجرد مسؤولية حكومية، بل هو واجب مشترك يتطلب تضامن الجميع من أجل تعزيز الاستقرار وتلبية تطلعات الشعب العراقي.
مع اقتراب العراق من مرحلة أكثر استقرارًا، من الضروري أن تستمر الحكومة في دعم القوات الأمنية، لذلك يبقى التحدي الأكبر هو الحفاظ على المكتسبات الوطنية وتحقيق رخاء دائم يعكس الرؤية المشتركة لمستقبل أفضل. إذ أن العمل المستمر والحرص على تطوير قدرات الأجهزة الأمنية سيظل محورًا رئيسيًا في مكافحة أي تهديدات محتملة على أمن البلاد.