افتتاح المقر الجديد لجامعة سنجور يعكس ريادة مصر في دعم التنمية المستدامة
افتتحت جامعة سنجور مؤخرًا مقرها الجديد في خطوة تعكس التزام مصر العميق بدعم العلاقات الثقافية والعلمية على المستوى الدولي. وقد أكد الدكتور أحمد زايد، مدير مكتبة الإسكندرية، أن هذه المناسبة تمثل تجسيدًا لمكانة مصر المحورية في تعزيز التعاون مع الدول الأخرى، خاصة إفريقيا وفرنسا.
وأشار زايد إلى أن الافتتاح يأتي في إطار التعاون المثمر بين الرئيس عبد الفتاح السيسي ونظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون، حيث يجمعهما رؤية مشتركة تسعى لبناء مستقبل آمن ومستقر بعيدًا عن النزاعات. هذه العلاقة القوية تعكس عمق الروابط التاريخية بين القارتين، مما يسهم في تحقيق التنمية المستدامة.
خلال كلمته في الفعالية، أبرز الرئيس السيسي أهمية تعزيز التعاون الثقافي والعلمي كخطوة أساسية نحو مستقبل أفضل. ويولي الشعب المصري اهتمامًا كبيرًا بمشاريع التنمية، خاصة تلك التي تفتح آفاق جديدة للشباب، مما يعكس رؤية واضحة نحو التقدم والازدهار.
تأسست جامعة سنجور عام 1990، وحققت على مدى 35 عامًا نجاحات ملحوظة في تخريج كوادر تعليمية متخصصة تساهم بفاعلية في تنمية القارة الإفريقية. وقد أشار زايد إلى الدعم الكبير الذي قدمته مصر لمشروع الجامعة عبر تخصيص الأرض اللازمة للمقر في الإسكندرية والمساهمات المالية بالتعاون مع عدد من الدول، وهو ما يوضح التزام الدولة بتعزيز التعليم والتنمية.
ووفقًا للتصريحات، فإن افتتاح المقر الجديد لا يمثل فقط خطوة تعليمية، إنما هو امتداد للدور التاريخي الذي تضطلع به مصر في دعم حركات التحرر الإفريقية وتعزيز مجالات التعليم. حيث تمنح جامعة سنجور درجات علمية عليا متخصصة، تتعلق بمجالات التنمية المختلفة مثل إدارة المشاريع.
كما أكد زايد أن الجامعة تمثل نموذجًا بارزًا للتميز الأكاديمي، حيث تركز على إعداد كوادر قادرة على الدمج بين المعرفة الأكاديمية والتطبيق العملي، وهو ما يسهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة في القارة الإفريقية. هذه الأبعاد المتعددة تجعل من الجامعة نقطة انطلاق مهمة في مسيرة التعليم والتنمية في المنطقة.