نائب محافظ مطروح يوزع 11 رحلة عمرة على الأمهات المثاليات لتكريم دورهن الفعال

منذ 1 ساعة
نائب محافظ مطروح يوزع 11 رحلة عمرة على الأمهات المثاليات لتكريم دورهن الفعال

في مناسبة مميزة، شهدت مكتبة مصر العامة احتفالية عيد اليتيم التي نظمت بمبادرة من اللواء دكتور محمد الزملوط، محافظ مطروح، بحضور الدكتور إسلام رجب نائب المحافظ. وقد تعاونت هذه الفعالية مع مؤسسة الأدهم الخيرية تحت إشراف مديرية التضامن الاجتماعي، في خطوة تعكس الالتزام المجتمعي تجاه دعم الأطفال الأيتام وذوي الهمم.

تضمنت الاحتفالية مجموعة من الفقرات الترفيهية التي أسعدت الأطفال الحاضرين، إلى جانب توزيع هدايا عينية لهم مما أضفى جوًا من الفرح والسرور في قلوبهم. وبدافع من الروح الإنسانية، تم توزيع عدد من رحلات العمرة المخصصة للأمهات المثاليات اللواتي يتعهدن برعاية الأيتام، حيث تم تقديم 11 رحلة عمرة، منها 7 رحلات من مؤسسة الأدهم، بالإضافة إلى مساهمات من بعض الشخصيات المحلية التي عبرت عن تضامنها ودعمها.

كان من بين الشخصيات التي ساهمت في هذه المبادرة الحاج بلال السيوى والعمدة موسى أسبتية، حيث قاما بتقديم خمس رحلات عمرة، مما يظهر صورة جميلة للتكافل الاجتماعي في مجتمع مطروح. أيضاً، شهدت الاحتفالية تكريم 7 من عواقل مطروح تقديرًا لجهودهم المتواصلة في خدمة المجتمع، فضلاً عن تقديم مساعدات مالية وأجهزة كهربائية لمجموعة من الأسر المستحقة، وهو ما يعكس التزام الدولة بمراعاة الفئات الأكثر حاجة.

وقام أيضًا نائب المحافظ بتوجيه الشكر لمؤسسة الأدهم الخيرية ولكل من ساهم في دعم هذه الفعالية الرائعة، معبرًا عن تقديره لجهود المتبرعين من عمد ومشايخ وأهالي مطروح. ولفت نظر الحضور إلى أهمية هذه المبادرات الإنسانية التي تعكس روح التراحم والتضامن، وتعبر عن الألفة التي يتميز بها المجتمع المحلي وتساهم في تعزيز جهود الدولة في رعاية المجتمع.

كما تم استعراض إنجازات مبادرة “لا أمية مع تكافل”، حيث تم تكريم 4 من أعضاء الفريق الذين يعملون بجد لمحاربة الأمية، بالإضافة إلى تكريم 200 من حفظة القرآن الكريم و100 طفل يتيم في لمسة إنسانية هامة تعكس التقدير للجهود التعليمية والدينية في المجتمع.

تظل مثل هذه الفعاليات شاهدة على قدرة المجتمعات المحلية على التكاتف والتعاون من أجل خلق بيئة ملائمة للأطفال الأيتام وذوي الاحتياجات الخاصة، مما يعزز الروابط الاجتماعية ويشجع على قيم العطاء والمساعدة بين أفراد المجتمع.