رئيس النيابة الإدارية يشارك في احتفالات الطائفة الإنجيلية بمصر بمناسبة عيد القيامة
في إطار الاحتفالات بعيد القيامة المجيد، شهد المستشار محمد الشناوي، رئيس هيئة النيابة الإدارية، يوم السبت احتفالًا رسميًا أقامته رئاسة الطائفة الإنجيلية بمصر، وذلك في مقر الكنيسة الإنجيلية بمصر الجديدة. تأكد الحضور من أهمية هذه المناسبات في تعزيز الروابط بين أبناء الوطن الواحد، معبرين عن قيم المحبة والتسامح التي تجمع بينهم.
استجابةً للدعوة المقدمة من الدكتور القس أندريه زكي، رئيس الطائفة الإنجيلية في مصر، قاد المستشار الشناوي وفدًا رفيع المستوى يضم مجموعة من كبار المسؤولين في الهيئة. كان من بين المرافقين للمستشار، المستشار الدكتور محمد أبو ضيف، الأمين العام للمجلس الأعلى للنيابة الإدارية، وكذلك المستشار محمد سمير، مدير مركز الإعلام، وعدد من المختصين في العلاقات العامة.
وقد كان في استقبال الوفد الزائر الدكتور القس يوسف سمير، راعي الكنيسة، وحشد من قيادات الطائفة الإنجيلية، حيث تم تبادل التحيات وكلمات التقدير بين الحضور. وقد أشار المستشار الشناوي خلال كلمته إلى أهمية هذه المناسبات في تجسيد القيم الإنسانية النبيلة، التي تقوم على أساس التواصل والتفاهم بين مختلف فئات المجتمع المصري.
كما أعرب المستشار الشناوي عن اعتزازه بالوحدة الوطنية التي تتمتع بها مصر، مؤكدًا أن التلاحم بين أبنائها هو الأساس الذي يدعم قوة الوطن واستقراره. وأوضح أن الاحتفالات المماثلة تمثل فرصة لتجديد العهد على المضي قدمًا نحو بناء مجتمع متلاحم يسوده السلام والاحترام المتبادل.
في ختام اللقاء، أكد المتحدث باسم النيابة الإدارية، المستشار محمد سمير، على أهمية مثل هذه الفعاليات في تعزيز اللحمة الوطنية، مثمنًا الدور الكبير الذي تلعبه الطائفة الإنجيلية في نشر قيم التسامح والتفاهم في المجتمع المصري. تعتبر هذه الاحتفالات تجسيدًا للروح الوطنية التي لطالما اتسم بها الشعب المصري في مختلف المناسبات.