رئيس بعثة الحج السياحي يؤكد استقرار الأوضاع في جميع المخيمات
تابعت وزارة السياحة والآثار عن كثب أداء بعثة الحج السياحي، حيث حرصت على التأكد من التزام الشركات السياحية بتقديم الخدمات المتفق عليها حجاجها بمستويات عالية من الجودة. وقد انطلقت هذه المتابعة خلال موسم حج 1447هـ/2026م، وركزت على مخيمات الحجاج في مشعر عرفات لضمان تقديم خدمات مريحة ومستقرة وفق المعايير المعتمدة من اللجنة العليا للعمرة والحج.
أفادت سامية سامي، مساعد وزير السياحة لشئون شركات السياحة ورئيس مكتب شؤون الحج السياحي المصري، بأنها تتابع سير العمل بمخيمات حجاج السياحة بالتعاون مع لجان بعثة الحج، لربطها عن كثب بالمسارعات والخدمات التي تقدمها الشركات. وأشارت إلى أن الأوضاع داخل المخيمات كانت مستقرة، حيث تمكن الحجاج من الحصول على كافة الخدمات المطلوبة، بما في ذلك الإقامة، والإعاشة، والرعاية الطبية، والإرشاد الديني.
لكن، تم الإبلاغ عن بعض الملاحظات الطفيفة خلال يوم عرفة، وتركزت هذه الملاحظات حول حدوث انقطاعات مؤقتة للتيار الكهربائي في بعض المخيمات. جاء هذا نتيجة للضغط الكبير على شبكة الكهرباء بسبب ارتفاع درجات الحرارة الزائدة، ما أدى إلى زيادة استخدام أجهزة التكييف بشكل ملحوظ. ومع ذلك، فقد تم التنسيق السريع مع شركات السياحة والخدمات في المشاعر المقدسة لحل المشكلة وإعادة التيار الكهربائي للمخيمات المتأثرة بسرعة.
ثمنت سامية سامي التعاون الكبير من قبل شركات السياحة، حيث أبدت استجابة فورية وفعالة للبلاغات التي تلقتها لجان البعثة. وأكدت أن مثل هذا التنسيق المباشر مع جميع الأطراف المعنية في الجانب السعودي ساهم في تجاوز التحديات بصورة سريعة ودون التأثير على أداء الحجاج لمناسكهم في مشعر عرفات، مبديةً إعجابها بالروح الإيجابية التي تميزت بها هذه الشركات وحرصها الدائم على مصلحة الحاج المصري.
فيما يتعلق بالاستعدادات المستمرة، أكدت سامية أن لجان البعثة تعمل بنظام المناوبة على مدار الساعة، بهدف رصد أي ملاحظات والتعامل معها بشكل فوري. وقد تم التنسيق المستمر مع مشرفي شركات السياحة في المخيمات، مما يضمن عدم التهاون في أي ملاحظات تمس راحة وسلامة الحجاج المصريين. الأمر الذي يعكس التزام الوزارة التام برعاية الحجاج وتوفير أفضل الظروف لهم خلال أداء مناسكهم.