سلام يدين استهداف ضباط وجنود الجيش اللبناني ويصفه بجريمة ضد الوطن
عبر رئيس مجلس الوزراء اللبناني نواف سلام عن إدانته الشديدة للاعتداءات التي تستهدف الضباط والجنود من الجيش اللبناني، مشيراً إلى أن هذه الهجمات تعتبر جريمة مروعة تمثل انتهاكاً لسيادة لبنان وحقوقه الوطنية. وقد أكد أن اعتداءات الاحتلال الإسرائيلي لا تستهدف أفراد الجيش فقط، بل تشكل اعتداءً على جميع اللبنانيين، وتجاوزاً صارخاً للقوانين الدولية والأعراف المعمول بها.
وفي بيان له اليوم، قدم نواف سلام أحر التعازي لعائلات شهداء الجيش اللبناني الذين قضوا في هذه الاعتداءات، متذكراً العميد وسام صبره، والنقيب إيلي خوري، والجندي حسين غزال، كما أعرب عن تضامنه التام مع قيادة الجيش وأفراده في هذا الحدث الأليم الذي خيم على لبنان. وبهذا، يعكس رئيس الحكومة مدى أهمية الوحدة والتضامن في الأوقات الصعبة.
كما شدد نواف سلام على أهمية دعم المؤسسة العسكرية في أداء مهامها، مثنياً على الجهود والتضحيات التي يقدمها رجال الجيش من أجل حماية الوطن وتأمين استقراره. تأتي هذه التصريحات في وقت حساس، حيث يحث سلام على ضرورة التصدي للاعتداءات الإسرائيلية المتكررة، داعياً المجتمع الدولي إلى اتخاذ مواقف جادة لحماية لبنان ودعمه في مواجهة التحديات.
في نهاية المطاف، يظل موقف الحكومة اللبنانية وموحداً في مقاومة التهديدات الخارجية، وتؤكد الكلمات التي وردت في البيان على أهمية الحفاظ على الأمن والسيادة الوطنية، مما يعكس حرص الدولة على حماية مواطنيها ومؤسساتها العسكرية من أي اعتداءات. إن هذه اللحظة تتطلب تضافر الجهود والدعم الداخلي والخارجي، لضمان استقرار لبنان وازدهاره وسط التحديات المستمرة.