الأمم المتحدة تحذر من تدهور الأوضاع الإنسانية في مدينة الأبيض السودانية نتيجة استمرار العنف

منذ 4 ساعات
الأمم المتحدة تحذر من تدهور الأوضاع الإنسانية في مدينة الأبيض السودانية نتيجة استمرار العنف

حذرت الأمم المتحدة من التدهور السريع الذي تشهده مدينة الأبيض في السودان نتيجة استمرار العنف الذي يهدد حياة المدنيين ويؤدي إلى نزوحهم. تتفاقم المعاناة الإنسانية بشكل خاص في منطقتي كردفان ودارفور، حيث أصبحت الاحتياجات الإنسانية تتزايد بشكل مقلق.

وفي تصريحات أدلى بها المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك، أشار إلى أن الوضع الإنساني في مدينة الأبيض يزداد سوءًا، لا سيما مع تزايد حركة النزوح إلى المدينة. يُعتقد أن ما يقرب من 400 ألف شخص في مناطق شيكان وبارا وغرب بارا يواجهون مستويات طارئة من انعدام الأمن الغذائي الحاد، مما يضعهم في وضع حرج يتطلب تدخلاً عاجلاً.

وفي سياق متصل، كشف تقييم حديث أجرته منظمة الأمم المتحدة في ولاية وسط دارفور أن الغذاء يمثل أولوية ملحة لنحو 236 ألف شخص من النازحين في خمسة مواقع داخل محلية غرب جبل مرة. الأوضاع الإنسانية في جنوب دارفور ليست أفضل حالاً، حيث نزحت نحو 4,000 أسرة نتيجة أعمال العنف الأخيرة، تجد نفسها في حاجة ماسة إلى مأوى عاجل ومستلزمات أساسية للحياة.

ودعا دوجاريك مرة أخرى إلى ضرورة حماية المدنيين والبنية التحتية المدنية في هذا الصراع، مشددًا على أهمية توفير التمويل اللازم لتمكين جهات العمل الإنسانية من تلبية الاحتياجات المتزايدة في مختلف أنحاء السودان. كما أكد أن نسبة التمويل للنداء الإنساني الخاص بالسودان لهذا العام لم تتجاوز 39%، حيث تم جمع 1.1 مليار دولار من إجمالي المبلغ المطلوب والذي يصل إلى 2.9 مليار دولار.

تتجه الأنظار الآن إلى المجتمع الدولي لتلبية الالتزامات الإنسانية والمساعدة في دعم جهود الإغاثة لمواجهة الوضع المتدهور وضمان حماية المحتاجين والنازحين في السودان. إن الاستجابة السريعة والفعالة هي ما يحتاجه الشعب السوداني في هذه الأوقات العصيبة.