الوزراء السعوديون يعلنون عن وقف فوري للتصعيد العسكري من أجل استقرار المنطقة
جدد مجلس الوزراء السعودي التأكيد على التضامن الكامل للمملكة مع الكويت والبحرين والأردن في ما تتخذه من إجراءات للتصدي للاعتداءات الإيرانية المخالفة للقانون الدولي ومبادئ حسن الجوار. جاء ذلك خلال جلسة المجلس التي عقدت اليوم الثلاثاء في جدة برئاسة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، حيث تم التأكيد على أهمية تحقيق الاستقرار في المنطقة وتجنب أي تصعيد عسكري قد يؤثر على شعوبها.
وفي تصريح له، أوضح المهندس أحمد بن سليمان الراجحي، وزير الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية ووزير الإعلام بالنيابة، أن الجلسة تناولت مستجدات الأحداث الإقليمية وتداعياتها على الأمن والسلم الدوليين. وأكد المجلس على إدانته القوية للاعتداءات والشائعات التي تروجها ميليشيا الحوثي الإرهابية، مشددًا على أن هذه الادعاءات لا أساس لها من الصحة، إذ تهدف فقط إلى تحقيق أهدافها المشبوهة على حساب أمن واستقرار المنطقة.
علاوة على ذلك، أعاد المجلس التأكيد على التزام المملكة بدعم الحكومة الشرعية في اليمن، وحرصها على حماية أمنها ومصالحها البحرية. وقد أشار إلى أهمية اتخاذ كافة الإجراءات اللازمة للحفاظ على استقلالية اليمن وسلامة مواطنيه في إطار القانون الدولي، بما يتماشى مع اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار لعام 1982.
مع استمرار تصاعد التوترات الإقليمية، تبرز الحاجة الملحة لحوار شامل وهادئ من أجل تجاوز العقبات وتحقيق سلام دائم يضمن حقوق جميع الدول والشعوب في المنطقة. إن مواقف المملكة الثابتة تعكس حرصها على تحقيق الأمن والاستقرار، ليس فقط في منطقة الخليج، بل في المنطقة العربية بالكامل.