الأمم المتحدة تعبر عن قلقها الشديد من تصاعد الأعمال العدائية في الشرق الأوسط

منذ 5 ساعات
الأمم المتحدة تعبر عن قلقها الشديد من تصاعد الأعمال العدائية في الشرق الأوسط

أعربت الأمم المتحدة عن قلقها الشديد إزاء تصاعد الأعمال العدائية والتوترات في مختلف أنحاء الشرق الأوسط، مما يستدعي ضرورة خفض التصعيد على الفور. ودعت المنظمة الدولية جميع الأطراف المعنية إلى تحمل مسؤولياتها وضمان حماية المدنيين والتقليل من الأضرار الناجمة عن النزاعات.

وفي سياق متصل، ذكر المتحدث باسم الأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، أهمية حماية الأعيان المدنية، حيث شدد على أن البنية التحتية الحيوية، التي يعتمد عليها المواطنون بما في ذلك المستشفيات ومصادر المياه، يجب أن تُحافظ عليها بعيدًا عن أي اعتداءات. إن الالتزام بالقانون الدولي الإنساني يمثل ضرورة ملحة تتطلب من كافة الأطراف الالتزام بمبادئ التمييز والتناسب والاحتياط.

كما أعرب دوجاريك عن قلق الأمم المتحدة من التهديدات المتجددة التي يشكلها الحوثيون تجاه المملكة العربية السعودية وحرية الملاحة، مما ينذر باحتمالية تصعيد إقليمي أكبر. وعليه، فقد طالب المجتمع الدولي بضرورة العمل على خفض التصعيد في المنطقة، وحث الأطراف على تسوية نزاعاتها عبر الحوار والدبلوماسية بدلاً من التصعيد العسكري.

على جانب آخر، تواجد المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن، هانس جروندبرج، في العاصمة العمانية مسقط لإجراء محادثات هامة بعد زيارته الأخيرة إلى الرياض. حيث التقى خلال زيارته بالعليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي في اليمن، وكذلك بالسفير السعودي لدى اليمن وممثلين عن الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن.

تركزت المناقشات حول أهمية خفض التصعيد بشكل فوري، وضرورة الوصول إلى اتفاقيات تساهم في استمرارية المكاسب التي حققتها الهدنة التي شهدتها اليمن تحت رعاية الأمم المتحدة في العام 2022. وقد أكد المبعوث الخاص على أهمية عزل الوضع في اليمن عن أي تصعيدات إقليمية أوسع، والحفاظ على المساحة اللازمة لعملية سياسية شاملة يقودها اليمنيون بهدف إنهاء النزاع بشكل كامل.