رئيس الوطنية للصحافة يؤكد في عيد الإعلاميين الشراكة بين الصحافة والإعلام في تعزيز الوعي

منذ 1 ساعة
رئيس الوطنية للصحافة يؤكد في عيد الإعلاميين الشراكة بين الصحافة والإعلام في تعزيز الوعي

أكد المهندس عبد الصادق الشوربجي، رئيس الهيئة الوطنية للصحافة، أهمية التعاون والتكامل بين مؤسسات الصحافة القومية ووسائل الإعلام المختلفة في مصر، مشدداً على ضرورة التكاتف لتحقيق المصلحة الوطنية وتعزيز الأمن القومي. هذا التكامل يُعتبر عاملاً أساسياً في بناء الوعي المجتمعي، ومكافحة حملات التضليل والشائعات، من خلال إطلاع المواطنين على الإنجازات الحقيقية التي تتم على أرض مصر في إطار بناء المستقبل.

وفي تصريحات له بمناسبة عيد الإعلاميين والذي يحتفل به في الحادي والثلاثين من مايو من كل عام، أشار الشوربجي إلى أن هذا اليوم يرمز إلى ريادة مصر في مجال الإعلام الواعي في محيطها العربي والإقليمي. فقد أثبتت التجارب التاريخية أن التنسيق بين الصحافة القومية والمؤسسات الإعلامية هو السبيل الأمثل لإنتاج إعلام مسؤول ومتوازن يعمل لصالح الوطن والمواطن.

وأضاف الشوربجي أن الكتاب الصحفيين المتميزين في المؤسسات القومية يلعبون دوراً مهماً في إثراء وسائل الإعلام المسموعة والمرئية بأفكار مستنيرة تساهم في رفع مستوى الوعي. كما أثنى على دور وكالة أنباء الشرق الأوسط، مشيراً إلى التحسينات التي شهدتها في أداءها وعملها ومحتواها الإخباري.

واهتمام الهيئة الوطنية للصحافة يتمثل في اتباع نهج واضح يسعى إلى تحقيق تكامل بين وسائل التأثير المجتمعي المختلفة، من خلال دمج الكلمة المكتوبة مع وسائل التواصل الاجتماعي، بالإضافة إلى استخدام الصوت والصورة لتوصيل الرسائل الإعلامية بشكل فعّال. يهدف هذا النهج إلى تسليط الضوء على الإنجازات التي تحققت في مصر والتي تسابق الزمن.

كما أكد رئيس الهيئة الوطنية للصحافة على الدعم المستمر من القيادة السياسية المصرية للمؤسسات الصحفية، في إشارة إلى إدراكهم لأهمية الإعلام في صياغة ذاكرة وطنية واعية وقادرة على التفاعل مع الأحداث المتلاحقة. وقد أشار إلى أن هذا الدعم يركز على مصلحة مصر وشعبها، مع توجيه الشكر للرئيس عبد الفتاح السيسي لالتزامه بتطوير الأداء الإعلامي المصري واعتباره الإعلام أداة حيوية في بناء الدولة.

خلال حديثه، أكد الشوربجي أن الهيئة تتبنى استراتيجية شاملة تهدف إلى تحسين أداء المؤسسات الصحفية القومية من خلال الحوكمة، والتحول الرقمي، والتدريب، وفتح الآفاق أمام القيادات الشابة التي تحمل أمانة المستقبل. هذه الاستراتيجية تهدف أيضاً إلى تحقيق التوازن المالي للمؤسسات القومية وتعظيم العائد من مواردها البشرية والمادية، لتعزيز دورها وتأثيرها في المجتمع.