البطة ميرلين تلتقي رئيسة المكسيك في حدث تاريخي بنجم المونديال
في حدث غير تقليدي، التقت البطة ميرلين، التي جذبت اهتمام وسائل التواصل الاجتماعي بفضل مظهرها الطريف الذي يتناسب مع المنتخب المكسيكي، برئيسة المكسيك، كلوديا شينبوم. وقد أصبح ظهور هذه البطة في المؤتمر الصحفي الصباحي العادي للرئيسة حدثاً لفت الأضواء، حيث دخلت المسرح متمايلة وجلست في المكان المعتاد للوزراء، مما أضفى جواً من البهجة على المناسبة.
تعتبر ميرلين، التي لم تتجاوز العامين، إحدى أيقونات كأس العالم بعد أن ظهرت لأول مرة في الاحتفالات الشعبية عقب فوز المكسيك على جنوب أفريقيا في المباراة الافتتاحية. تلك اللحظة جعلتها تحظى بشعبية واسعة، حيث كانت تُشاهد تتجول بين الحشود في الشوارع بأناقة، مما ساهم في تعزيز الروح الوطنية بين الجماهير المكسيكية.
مالكة ميرلين، كارلا جوميز، عبرت عن فخرها الكبير لفرصة الظهور مع الرئيسة، معبرة عن سعادتها بأن البطة تمثل جزءاً من جمال المكسيك في عيون العالم. وقد أعلنت جوميز أنها تعمل على جعل ميرلين علامة تجارية، مشيرة إلى أن شهرتها الجديدة قد تكون مصدراً هاماً للمساعدة المالية لعائلتها، خاصة لابنها الأكبر الذي يعاني من مرض نفسي.
وخلال اللقاء، وعدت شينبوم بتقديم الدعم لعائلة جوميز، معربة عن اعتزازها بأن ميرلين أصبحت رمزاً يربط بين كأس العالم والقيم العائلية في المكسيك. ووصفت أهمية هذه الرمزية كشيء يتجاوز مجرد كائن لطيف، بل إنه يعكس جوانب من الحياة الأسرية في البلاد.
لاقت البطة ميرلين رعاية خاصة حيث يتم تغذيتها بنظام غذائي متوازن، ولكنها تستمتع أيضاً ببعض الأطعمة المفضلة مثل تاكو لحم الخنزير في أيام الأحد. وحسب قول جوميز، فإن ميرلين تعتبر “قائدة” في عملها كبائعة مشروبات على جانب الطريق، حيث تعكس روحاً من الحيوية والنشاط.
تجدر الإشارة إلى أن البطة كانت هدية من أحد الزبائن، وتقوم جوميز بحماية قدميها الصغيرة من خلال ارتداء أحذية مناسبة، إذ تحب ميرلين المشي كثيراً. في النهاية، استطاعت هذه البطة الصغيرة أن تخطف الأنظار وتأسر القلوب، لتصبح واحدة من أبرز الوجوه في المنافسات الرياضية، مما يعكس قدرة الفخر الوطني على الظهور في أبسط الصور وأكثرها إبداعاً.