الأعلى للإعلام ينظم حوارا مجتمعيا مثيرا غدا بالتحرير

منذ 52 دقائق
الأعلى للإعلام ينظم حوارا مجتمعيا مثيرا غدا بالتحرير

في إطار جهود المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام لتعزيز التناول الإعلامي لقضايا الطفولة، يعقد غدًا الخميس، الموافق 25 يونيو 2026، حوارًا مجتمعيًا تحت إشراف المهندس خالد عبدالعزيز، وبتنظيم لجنة إعلام النشء برئاسة الدكتورة منى الحديدي. يركز الحوار على كيفية تعامل وسائل الإعلام مع الحوادث التي يكون الأطفال طرفًا فيها، سواء كانوا ضحايا أو مرتكبين أو شهود، مما يعكس أهمية هذه القضية في المجتمع المصري.

يشارك في هذا الحوار مجموعة من الخبراء والمختصين في مجالات الإعلام وحقوق الطفل، مما يجعل من النقاش منصة غنية بالآراء والتحليلات. من بين المتحدثين الرئيسيين، تأتي الدكتورة سحر السنباطي، رئيس المجلس القومي للطفولة والأمومة، بالإضافة إلى خبراء بارزين مثل الدكتور عبد البصير حسن من BBC عربي والدكتورة عالية أبو دومة من كلية البنات جامعة عين شمس. كما سيحضر المستشار هشام جعفر، رئيس مكتب حماية حقوق الطفل بمكتب النائب العام، مما يؤكد التوجه الجاد نحو حماية حقوق الأطفال في وسائل الإعلام.

ستكون هناك مساهمات ملموسة من كبار الإعلاميين والأكاديميين، مثل الدكتور عادل عبد الغفار والدكتورة ليلى عبد المجيد، وكبار الصحفيين مثل ماجد منير وعماد الدين حسين، الذين سيقدمون رؤاهم النقدية حول القضايا المطروحة. المشاركة الواسعة من هذه النخبة تعكس التزام المجتمع بالتوصل إلى حلول فعالة لتحسين الأداء الإعلامي فيما يتعلق بقضايا الطفولة.

يتضمن البرنامج أيضًا حضور مجموعة من الشخصيات العامة والمعنيين بالملف الإعلامي، من بينهم الدكتورة تغريد حسين وهناء السمري، مما يضيف بعدًا إضافيًا للنقاش، حيث ستكون تجاربهم وممارساتهم العملية محط اهتمام. يساهم هذا التنوع في الخبرات في خلق بيئة حوارية غنية تتيح تبادل الآراء والأفكار حول كيفية حماية الأطفال في سياق الإعلام.

يمثل هذا اللقاء خطوة نحو مراجعة وتطوير الضوابط المهنية والأكواد الإعلامية التي تنظم تغطية قضايا الطفولة. يُؤكد المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام على أهمية توفير حماية اجتماعية ونفسية للأطفال خلال فترات التناول الإعلامي، الأمر الذي يعزز حقوقهم الإنسانية، ويعمل على منع سوء استغلالهم أو الإساءة إليهم، سواء من قبل وسائل الإعلام أو منصاتها الرقمية.

إن حوار الغد يجسد التزام المجتمع المصري تجاه الأطفال وحمايتهم من الإساءة الإعلامية، ويعكس أهمية إبراز قضاياهم بطرق تراعي حساسياتهم وتطلعاتهم. عبر هذا التعاون بين مختلف الجهات، يأمل المجلس في تحقيق نتائج فعالة تسهم في تطوير المشهد الإعلامي بما يحقق مصلحة الطفل كأولوية مجتمعية.