ماليزيا تدعو إلى اتفاق إطاري لتعزيز أمن مضيق هرمز وتثمن جهود مصر في تحقيق التهدئة
دعت الحكومة الماليزية إلى ضرورة التوصل إلى اتفاق شامل بين الولايات المتحدة وإيران، يهدف إلى تعزيز وقف إطلاق النار القائم وضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز. وأشارت ماليزيا إلى أهمية مراعاة المصالح الأمنية لجميع الدول في المنطقة، معتبرة أن هذا الدافع ضروري لتحقيق الأمن الإقليمي والاستقرار.
في رسالةٍ نشرها عبر حسابه الرسمي على فيسبوك، عبّر رئيس الوزراء الماليزي أنور إبراهيم عن تفاؤله تجاه التقدم في المفاوضات الحالية. وأكد على الدور الإيجابي الذي تلعبه بعض الدول في دعم الجهود الدبلوماسية، مشيراً إلى أن دولاً مثل مصر والأردن وعمان وباكستان وقطر والسعودية وتركيا والإمارات تساهم بفاعلية في تسهيل هذه العملية.
واستقبل رئيس الوزراء الماليزي بحماس مشاركة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في هذه المساعي، معبراً عن أمله في أن تستغل الأطراف المعنية الفرصة الحالية وتصل إلى حلولٍ فعالة للمسائل العالقة. وقد أكد إبراهيم أن بلاده على أتم الاستعداد لدعم أي خطوات متعددة الأطراف تهدف إلى إنشاء سلام واستقرار دائمين في منطقة غرب آسيا.
تأتي هذه الدعوات في الوقت الذي تشير فيه التقارير إلى أن الولايات المتحدة وإيران تقتربان من توقيع اتفاقية تمديد وقف إطلاق النار لمدة 60 يوماً، وهو ما قد يسهم في إعادة فتح مضيق هرمز، ويسمح لإيران باستئناف صادرات النفط. كما يتوقع أن يفتح هذا الاتفاق المجال لمزيد من التفاوض حول البرنامج النووي الإيراني، مما يعكس جهوداً جدية من كافة الأطراف المعنية لإيجاد حلول مستدامة.