سفير مصر في بلجيكا يشدد على أهمية تطور الحضارة المصرية القديمة وحيويتها

منذ 2 ساعات
سفير مصر في بلجيكا يشدد على أهمية تطور الحضارة المصرية القديمة وحيويتها

في حفل استقبالي مميز أقيم في سفارة مصر ببروكسل، أكد السفير أحمد أبوزيد، سفير مصر لدى الاتحاد الأوروبي وبلجيكا ورئيس بعثتها لدى الناتو، على أهمية الحضارة المصرية القديمة والتي تظل حية ومتجددة، حيث لم يعد الاستمتاع بها مقتصرًا على المتاحف فحسب، إنما أصبحت جزءًا من تجربة ترفيهية غامرة بفضل التقدم التكنولوجي الحديث. هذه التجارب تتيح للأجيال الجديدة فرصة التفاعل مع تاريخ بلادهم بطرق جديدة ومبتكرة.

ونظم هذا الحفل بمناسبة افتتاح معرض “توت عنخ آمون… تجربة تفاعلية غامرة”، والذي تم بالتعاون مع شركتي FKP Scorpio وMadrid Artes Digitales، ويُقام في أرض المعارض ببروكسل. شهد الحدث حضورًا واسعًا من شخصيات بارزة مثل كبار المسئولين البلجيكيين ومؤسسات الاتحاد الأوروبي وحلف الناتو، إضافة إلى أعضاء البرلمان الأوروبي وعمدة بروكسل، مما يعكس الاهتمام الكبير الذي تحظى به الحضارة المصرية في الساحة الدولية.

أشاد السفير أبو زيد بالتقنيات الحديثة مثل الواقع الافتراضي، حيث تمنح الزوار الفرصة للعيش في أعماق التجارب التاريخية والاندماج فيها كما لو كانوا جزءًا منها. هذه التكنولوجيا تعمل على إحياء قصص تاريخية عريقة، وتمكن الحضور من الشعور بالعمق الواقعي لهذه الحقب الزمنية.

وفي حديثه، أبرز السفير العلاقة التاريخية المميزة التي تربط بلجيكا بتوت عنخ آمون، حيث كانت الملكة إليزابيث ملكة بلجيكا من أولى الشخصيات الملكية التي زارت موقع المقبرة بعد اكتشافها في عام 1922، مما ساهم في بروز علم المصريات بشكل أكبر في بلجيكا وأوروبا.

كما أشار إلى أن المعرض قد تم عرضه سابقًا في المتحف المصري الكبير، مما أعطى فرصة مناسبة لتسليط الضوء على الدور الثقافي الهام الذي يقوم به المتحف حاليًا، ودعا الحضور لزيارة مصر للتعرف على آثارها العريقة عن كثب.

يستمر معرض “توت عنخ آمون… تجربة تفاعلية غامرة” في العاصمة البلجيكية حتى نهاية عام 2026، وقد شهد نجاحًا كبيرًا حيث زاره أكثر من 2.5 مليون شخص في مختلف البلدان. هذه الفعالية تمثل فرصة رائعة لإطلاع العالم على الحضارة المصرية وأثرها الثقافي الواسع، مما يعزز من مكانة مصر كوجهة ثقافية سياحية رائدة.