الجامعة العربية تؤكد إنهاء الاحتلال الإسرائيلي هو الطريق الفعّال نحو السلام
أكد السفير الدكتور فائد مصطفى، الأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية ورئيس قطاع فلسطين والأراضي العربية المحتلة، على أهمية إنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية والعربية المحتلة منذ عام 1967 كسبيل لتحقيق الأمن والسلام والاستقرار في المنطقة. وأشار إلى ضرورة استعادة حقوق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره، وتجسيد دولته المستقلة ذات السيادة وعاصمتها القدس الشرقية، وذلك ضمن إطار حل الدولتين والقرارات المعتمدة من قبل الأمم المتحدة ومبادرة السلام العربية.
جاءت هذه التصريحات خلال استقبال السفير مصطفى للسفير يوهان فيركامن، المبعوث الخاص لبلجيكا في الشرق الأوسط، ومجموعة من المسؤولين البلجيكيين، حيث تم تناول العديد من القضايا الساخنة المتعلقة بالقضية الفلسطينية والتطورات الإقليمية المؤثرة على الساحة الدولية. وشملت المناقشات سبل تعزيز جهود خفض التصعيد في المنطقة، بالإضافة إلى دعم مسار وقف إطلاق النار في غزة، وتعزيز الحل السلمي للقضية الفلسطينية.
وأعرب السفير مصطفى عن تقديره للمواقف الإيجابية التي اتخذتها بلجيكا تجاه القضية الفلسطينية، مشيدًا بالدعم الإغاثي الذي تقدمه الحكومة البلجيكية للشعب الفلسطيني. وأكد على أهمية الاعتراف بدولة فلسطين، الذي أعلنته بلجيكا في سبتمبر 2025، مشددًا على ضرورة اتخاذ خطوات عملية في هذا السياق. كما ثمن الجهود البلجيكية على المستويين المحلي والأوروبي، ودورها في الضغط على حكومة الاحتلال للالتزام بالقانون الدولي ومبادئ العدالة.
وأستعرض السفير الأوضاع الإنسانية الكارثية التي يواجهها الشعب الفلسطيني في قطاع غزة والضفة الغربية نتيجة للاحتلال المستمر، والذي يتضمن انتهاكات جسيمة منها توسيع الاستيطان، والعنف المتزايد من قبل المستوطنين، وممارسات تقييد الحركة وحرية العبادة. ودعا المجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف حازم وتدخل عاجل لحماية الفلسطينيين ووقف الآلة العسكرية الإسرائيلية.
وذكر مصطفى أهمية توفير مقومات الحياة الأساسية للشعب الفلسطيني، من خلال تنفيذ المرحلة الثانية من خطة السلام التي طرحتها الإدارات الأمريكية السابقة، مع ضرورة تسريع دخول المواد الغذائية والطبية والإغاثية. كما أكد على ضرورة دعم وكالة الأونروا وضمان تقديم الدعم المالي المستدام، مما يمكن مؤسسات دولة فلسطين من القيام بمسؤولياتها وتحسين أوضاعها.