إدانات عربية ودولية قوية ضد هجمات إيران على الإمارات ودعوات ملحّة لاستئناف المفاوضات

منذ 1 ساعة
إدانات عربية ودولية قوية ضد هجمات إيران على الإمارات ودعوات ملحّة لاستئناف المفاوضات

في ضوء التصعيد الأخير في المنطقة، أدان عدد من القادة العالميين الهجمات الإيرانية التي استهدفت الإمارات العربية المتحدة بواسطة الطائرات المسيرة والصواريخ. فقد عبر رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر عن قلقه الشديد حيال هذه الاعتداءات، مشدداً على أهمية الحوار الدبلوماسي لتجنب المزيد من التوترات في الشرق الأوسط.

من جهة أخرى، أدان المستشار الألماني فريدريش ميرز هذه الهجمات وأكد على ضرورة ضبط النفس من جانب إيران. وأشار إلى ضرورة استئناف المفاوضات كوسيلة لإيجاد حل للأزمة، حيث شدد على موقفه الثابت بأن طهران يجب ألا تمتلك سلاحًا نوويًا، محذراً من أن أي تهديدات أخرى ستضر بالشركاء في المنطقة.

وفي ردود فعل مماثلة، عبر رئيس الوزراء الكندي مارك كارني عن استنكاره للهجمات، مشدداً على أهمية خفض التصعيد وتعزيز التعاون الدولي. وأعرب عن تضامن بلاده مع دولة الإمارات، مشيداً بالجهود المبذولة من قبل السلطات الإماراتية لحماية المدنيين والبنية التحتية.

كما تفاعلت الهند مع التطورات الأخيرة، حيث وصفت الهجوم الإيراني بأنه “غير مقبول”، داعية إلى العودة للحوار والدبلوماسية لتحقيق الاستقرار في الشرق الأوسط. وقد أكدت الهند استعدادها لدعم الجهود الرامية إلى إيجاد حلول سلمية، مشددة على أهمية حرية الملاحة عبر مضيق هرمز.

في هذا السياق، عبر أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني عن إدانته لهذه الاعتداءات، مشيراً إلى الدعم الكامل لدولة الإمارات في جهودها للحفاظ على أمنها واستقرارها. كما جاء تأكيد مماثل من الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البحرين والأمير محمد بن سلمان ولي العهد السعودي، اللذان أدانا الهجمات، معتبرين أنها تشكل انتهاكًا صارخًا للقوانين الدولية وتعرض الأمن الإقليمي للخطر.

وخلال مكالمتين هاتفيتين مع الرئيس الإماراتي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، أكد الزعيمان البحريني والسعودي التزامهما بتعزيز التعاون لمواجهة التحديات الراهنة. ومن جانبه، أعرب رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف عن تضامنه مع الإمارات، داعياً إلى الالتزام بوقف إطلاق النار كوسيلة لضمان فرصة للحوار.

في نهاية المطاف، جاءت رابطة العالم الإسلامي لتؤكد دعمها الكامل للإجراءات التي تتخذها الإمارات لحماية أمنها وسيادتها، مشددة على أهمية التضامن بين الدول في مواجهة أي تهديدات. في ظل هذه الأوضاع، يبدو أن المنطقة تمر بفترة حرجة تتطلب تعاونًا دوليًا قويًا للتوصل إلى حلول سلمية ودائمة.