جيهان زكي تؤكد أهمية دعم مدينة الفنون والثقافة لضمان استدامة الحراك الثقافي
في ظل الجهود المستمرة لتعزيز المشهد الثقافي والفني في مصر، أكدت الدكتورة جيهان زكي، وزيرة الثقافة، حرص الوزارة على دعم مدينة الفنون في العاصمة الجديدة، بما في ذلك المتاحف والمكتبات وقاعات الموسيقى والأوبرا. يهدف هذا الدعم إلى ضمان استدامة الحراك الثقافي، وتعزيز مكانة مصر على الساحتين الإقليمية والدولية في مجال الفنون.
أقيمت جولة ميدانية للدكتورة جيهان زكي في مدينة الفنون والثقافة، حيث استقبلها المهندس خالد عباس، رئيس مجلس إدارة شركة العاصمة الإدارية للتنمية العمرانية. خلال هذه الجولة، تم متابعة عدد من الفعاليات الفنية والثقافية التي تُقام في المنطقة، مما يعكس رؤية الوزارة في دعم الفنون والابداع.
في بداية الجولة، التقت وزيرة الثقافة بالفنان إيهاب اللبان، قوميسير “سمبوزيوم العاصمة للنحت” في دورته الأولى، حيث اطلعت على الأعمال المعروضة وتفاعلت مع الفنانين المشاركين. تحدثت معهم حول تجاربهم الفنية، واستعرضت أفكارهم ورؤاهم الإبداعية، مما يعكس التزامها بالاستماع إلى التحديات التي يواجهها الفنانون والبحث عن سبل لتعزيز فن النحت في الفضاء العام.
أشادت الدكتورة جيهان زكي بالمكانة المتميزة التي تم تخصيصها لمعرض النحت، مُعتبرةً أن هذا الحدث يعد خطوة مهمة نحو إعادة إحياء فن النحت في مصر. كما أكدت أن دعم هذا النوع من الفنون يساهم في خلق بيئة إبداعية متكاملة، مما يُتيح الفرصة للمواهب الشابة للتطور والانطلاق في مسيرتها الفنية، ويثري المشهد التشكيلي المصري بكثير من التنوع والإبداع.
وفي نهاية الجولة، أعربت الوزيرة عن تقديرها للجهود الحثيثة التي بذلها المهندس خالد عباس وفرق العمل المختلفة، مُشيدةً بتنظيم الحدث الذي أعطى صورة مشرقة للمكانة الثقافية لمصر. كما أشادت بدور الفنان إيهاب اللبان في تنظيم “سمبوزيوم العاصمة للنحت”، الذي يُعقد في الفترة من 26 أبريل وحتى 20 مايو 2026 بمشاركة 15 نحاتًا مصريًا يمثلون أجيالًا ومدارس فنية متنوعة، مما يهدف إلى دمج الفنون في الفضاء العمراني ورفع البُعد الجمالي للمشهد البصري في العاصمة الجديدة.