انتخابات رئاسية حاسمة تبدأ في جيبوتي مع تطلعات لنتائج تاريخية
شهدت جمهورية جيبوتي اليوم، يوم الجمعة، إقبالاً كبيراً من الناخبين حيث توافد نحو 243 ألف مواطن للإدلاء بأصواتهم في الانتخابات الرئاسية. يخوض الرئيس الحالي إسماعيل عمر جيله، الذي يشغل منصبه منذ عام 1999، منافسة كبيرة للحصول على ولاية سادسة في ظل تطلعاته للاستمرار في قيادة البلاد.
ويتنافس جيله في هذه الانتخابات مع المرشح محمد فارح سمتر، الذي يحصل على دعم من تحالف يضم مجموعة من الأحزاب السياسية. هذه الانتخابات تمثل نقطة تحوّل رئيسية في النظام السياسي في جيبوتي، حيث يواجه الناخبون خيارًا حيويًا يحدد مصير البلاد في السنوات المقبلة.
بعد التصويت، أعرب جيله عن رضاه عن سير العملية الانتخابية، مؤكدًا أنه يتطلع لاستمرار تحقيق الازدهار والتقدم في البلاد. إن المجريات الحالية تُظهر رغبة قوية من الرئيس لتعزيز مكانته، رغم التحديات التي قد يواجهها في طريقه نحو الحصول على فترة رئاسة جديدة.
تجدر الإشارة إلى أن التعديلات الدستورية التي حدثت سابقًا في جيبوتي أسهمت بشكل كبير في هذه الانتخابات، حيث ألغت القيود السابقة على عدد الولايات ومدة الحكم، مما أتاح لجيله، الذي يبلغ من العمر 78 عاماً، فرصة الترشح مرة أخرى.
من المتوقع أن تُعلن نتائج الانتخابات بعد انتهاء عملية التصويت، في وقت يشهد فيه الوضع الإقليمي مراقبة محدودة لمجريات الأمور، الأمر الذي يثير تساؤلات حول شفافية العملية الانتخابية. تبقى الأنظار متجهة نحو جيبوتي لترى كيف ستتكلل جهود الناخبين ومدى تأثير هذه الانتخابات على مستقبل البلاد في المستقبل القريب.