عمليات بريطانية ونرويجية لمكافحة نشاط غواصات روسيا في شمال أوروبا تحت إشراف روته
أعرب الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (الناتو) مارك روته عن دعم الحلف للعمليات التي تنفذها المملكة المتحدة والنرويج بهدف التصدي لنشاط الغواصات الروسية في المناطق الشمالية. وأكد روته أهمية هذه الجهود في حماية البنية التحتية الحيوية الموجودة تحت سطح البحر، مشدداً على ضرورة تعزيز الأمن في تلك المنطقة الاستراتيجية.
في منشور على منصة “إكس”، أشار روته إلى أن العمليات البريطانية والنرويجية تستهدف إحباط محاولات روسيا للتجسس على هذه البنية التحتية، والتي تشمل كابلات الاتصالات وخطوط الطاقة. وتساهم هذه الجهود في تعزيز أمن الدول الأعضاء في الحلف وضمان سلامتها من التهديدات المحتملة.
كما أوضح روته أن الناتو يواصل مراقبة الأنشطة العسكرية الروسية بشكل عاجل، وذلك في إطار جهوده الرامية إلى حماية أمن الدول الأعضاء وتعزيز الاستقرار في شمال أوروبا والمناطق القطبية. تأتي هذه التأكيدات في وقت يتزايد فيه القلق داخل الدول الأعضاء بشأن حماية البنية التحتية البحرية، خاصة مع الأهمية الاستراتيجية للممرات البحرية في شمال الأطلسي والقطب الشمالي.
يعتبر التعاون العسكري بين الدول الأعضاء عاملاً أساسياً لمواجهة التحديات الأمنية المتزايدة، وضمان حماية المصالح المشتركة. وقد ذكر وزير الدفاع البريطاني جون هيلي في تصريحاته الأخيرة أن العمليات العسكرية في شمال أوروبا تعرضت لتدابير ميدانية تتضمن مشاركة فرقاطة تابعة للبحرية الملكية وطائرات دورية مع عدد كبير من الأفراد.
خلال هذه العمليات، تم تتبع غواصة هجومية روسية وعدد من الغواصات المخصصة للتجسس، وهو ما حال دون أن تتعرض الكابلات وخطوط الأنابيب تحت الماء لأي نشاط ضار. وقدم هيلي تأكيدات بأن الغواصات الروسية غادرت المنطقة دون أن تلحق أي أضرار، مشدداً على أن أي محاولة للتأثير على البنية التحتية الحيوية تحت البحر ستكون غير مقبولة وستتبعها عواقب خطيرة.