الحكومة الفرنسية تحقق في سبع وفيات نتيجة موجة الحر القاسية

منذ 59 دقائق
الحكومة الفرنسية تحقق في سبع وفيات نتيجة موجة الحر القاسية

أعلنت مود بريجون، المتحدثة الرسمية باسم الحكومة الفرنسية، اليوم الثلاثاء، عن وفاة سبعة أشخاص بسبب موجة الحر الشديدة التي تجتاح البلاد، حيث تشمل هذه الحالات خمس وفيات مرتبطة بحوادث غرق. وأوضحت بريجون، خلال مؤتمر صحفي، أن هذه الوفيات تعكس التأثير المباشر وغير المباشر للحرارة المفرطة، بما في ذلك حالتان وقعتا أثناء المنافسات الرياضية.

تفاصيل الحوادث تشير إلى أن شخصين لقيا حتفهما في منطقة “جيروند” الواقعة في جنوب غرب فرنسا، بالإضافة إلى شخصين آخرين في “مارن” في شمال شرق البلاد، وآخر في “سين-إيه-مارن” قرب العاصمة باريس، بينما قضى شخص في “مين-إيه-لوار” غرب فرنسا. كذلك، توفي شخصان أثناء ممارسة الرياضة في كل من باريس وليون وسط البلاد، مما يعكس مدى خطورة هذه الموجة الحرارية.

وأشارت بريجون إلى أهمية يقظة المواطنين خلال هذه الفترة، حيث توقعت أن تشهد البلاد زيادة كبيرة في درجات الحرارة، وهو أمر غير معتاد في هذا الوقت من العام، خصوصًا في غرب فرنسا حيث تشمل المناطق المتأثرة إقليم بريتاني. وذكرت أن اجتماعًا وزاريًا سينعقد يوم الخميس القادم برئاسة رئيس الوزراء سيباستيان لوكورنو، لمناقشة استعداد الدولة لمواجهة هذه الظروف الاستثنائية.

في إطار الاستجابة لهذه الأزمة، أعلن وزير التعليم الوطني إدوار جيفراي عن توجيهاته للمدارس بضرورة تذكير الكادر التعليمي والطلاب بالإجراءات المتبعة خلال موجات الحر. وتتضمن هذه الإجراءات ضمان عدم تعرض الطلاب لضربات الحرارة، وتزويدهم بمياه الشرب بشكل منتظم، والسماح لهم بالخروج إلى المساحات الخارجية عندما ترتفع درجات الحرارة بشكل كبير.

وبالرغم من الظروف الصعبة، أكد الوزير أنه لا توجد نية حاليًا لإغلاق المدارس، مع الإشارة إلى أن مثل هذا القرار قد يُراجع بناءً على الظروف حين تقتضي الضرورة. وفي هذا السياق، لا يزال تأجيل امتحانات شهادتي الإعدادية والبكالوريا، المقرر إجراؤها في يونيو، غير مطروح على الطاولة، مما يعكس جهود الحكومة لضمان استمرارية التعليم وسط هذه التحديات.