وزير الخارجية يستقبل نظيره القمري لتعزيز التعاون الثنائي بين البلدين

منذ 1 ساعة
وزير الخارجية يستقبل نظيره القمري لتعزيز التعاون الثنائي بين البلدين

استقبل وزير الخارجية والتعاون الدولي المصري، الدكتور بدر عبد العاطي، وزير خارجية جمهورية القمر المتحدة، محمد مباي، في لقاء شهد تباحث حول تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين. عكس الاجتماع عمق الروابط التاريخية والشراكة الاستراتيجية بين مصر وجزر القمر، حيث تم تناول عدد من القضايا الإقليمية والدولية المهمة.

في بداية اللقاء، نقل الوزير عبد العاطي تحيات الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، إلى نظيره القمري، عثمان غزالي، معبراً عن تقديره للزيارة التي قام بها الرئيس غزالي إلى مصر العام الماضي، والتي أطلقت مرحلة جديدة من التعاون بين البلدين. كما نوه الوزير بأهمية الدورة الأولى للجنة المشتركة التي تم انعقادها، كخطوة استراتيجية لتعزيز الأطر المؤسسية للشراكة والتعاون بين البلدين.

وأكد وزير الخارجية المصري على الاستعداد المتواصل لزيادة التعاون الاقتصادي والاستثماري مع جزر القمر، مشدداً على أهمية تنفيذ مشروعات خطة “جزر القمر بازغة 2030”. وأشار إلى التزام الشركات المصرية بنقل التكنولوجيا وتطوير القدرات المحلية في جزر القمر، موضحاً أن العديد من الشركات المصرية تتطلع لاستكشاف فرص تعاون جديدة، خصوصاً في مجالات الطاقة المتجددة والثروة السمكية، وهو ما سيعزز من العلاقات التجارية بين البلدين في إطار التجمع الاقتصادي الكوميسا.

في سياق دعم بناء القدرات، شدد الوزير عبد العاطي على أهمية تقديم الدعم اللازم لتأهيل الكوادر القمرية في مجالات عدة، مشيراً إلى دور الأزهر الشريف في توفير المنح الدراسية، إلى جانب جهود الوكالة المصرية للشراكة من أجل التنمية والمعهد الدبلوماسي المصري. كما شملت المناقشات أهمية تعزيز التنسيق لمكافحة الإرهاب والتطرف، وهو ما يعد عنصراً حيوياً لتحقيق الاستقرار والتنمية في المنطقة.

تطرق اللقاء أيضاً إلى أهمية التعاون المستمر بين البلدين في المحافل الدولية والإقليمية، خاصة في إطار الاتحاد الأفريقي. حيث تم استعراض التحضيرات الجارية للقمة التنسيقية القادمة ومنتدى العلمين أفريقيا، مما يعكس التزام الجانبين بالتشاور حول القضايا ذات الاهتمام المشترك.

من جهته، عبر وزير خارجية جزر القمر عن تقدير بلاده للعلاقات المتنامية مع مصر، حيث نقل تحيات الرئيس غزالي إلى الرئيس السيسي. وأشاد بالدعم المصري المستمر لجزر القمر، لا سيما في مجالات التعليم وبناء القدرات والتنمية الاقتصادية، مما يعكس الروابط العميقة والمصالح المشتركة التي تجمع بين الشعبين.