السياحة والآثار تؤكد وصول آخر أفواج الحج البري للموسم الحالي إلى السعودية
أعلنت وزارة السياحة والآثار عن نجاحها في استكمال وصول آخر أفواج الحجاج السياحيين البرّي إلى الأراضي السعودية، وذلك ضمن خطة الوزارة لهذا الموسم. يأتي هذا الإنجاز في إطار جهود الوزارة المستمرة لضمان سلامة وراحة الحجاج، حيث أكدت أنها تبذل قصارى جهدها لمتابعة رحلاتهم عن كثب.
وفي هذا السياق، أشارت سامية سامي، مساعد الوزير لشئون شركات السياحة ورئيس مكتب شئون الحج السياحي، إلى أن عدد الحجاج الذين تمت خدمتهم عبر المنفذ البري بلغ حوالي 5700 حاج، حيث انطلقت رحلاتهم من ميناء نويبع في مصر، مرورًا بميناء العقبة الأردني، وصولًا إلى مدينة مكة المكرمة والمدينة المنورة في المملكة العربية السعودية.
واستعدادًا لاستقبال الحجاج، قامت الوزارة بتوزيع لجانها في جميع نقاط المسار البري، لضمان تقديم الدعم والتسهيلات اللازمة لهم فور وصولهم. ويعكس هذا التنظيم المستوى العالي من الكفاءة التي تعتمدها الوزارة، في حين تم إعداد خطة شاملة تهدف إلى تسهيل حركة الحجاج وتوفير الخدمات المطلوبة وفق الضوابط الموضوعة.
أضافت سامية سامي أن متابعة الحجاج ليست مقتصرة على مرحلة الوصول فقط، بل تمتد لتشمل كافة مراحل أداء المناسك وحتى مغادرتهم إلى وطنهم بعد انتهاء الفريضة. كما شددت على أهمية تحقيق المستهدفات الموضوعة لتقديم أفضل الخدمات في كل مرحلة.
وفي إطار عمل الوزارة، يتم رفع تقارير دورية عن أحوال الحجاج وسير الخدمات المقدمة لهم على مدار الساعة. وتعمل الفرق المختصة على التدخل الفوري لحل أي مشاكل قد تواجههم، بالتنسيق مع السلطات السعودية المعنية وكذلك مع شركات السياحة المسؤولة عن تنظيم الرحلات.
من جهة أخرى، تنطلق غرفة عمليات متابعة رحلات الحج البرّي بدقة عالية، حيث يتم رصد جميع مسارات الحافلات الناقلة للحجاج باستخدام نظام تحديد المواقع العالمي (GPS). هذا النظام يعزز من مستويات الأمن والسلامة، ويضمن راحة الحجاج طوال فترة رحلتهم. وستستمر هذه المنظومة في مراقبة رحلة العودة حتى وصولهم إلى ديارهم بعد أداء مناسك الحج.
وقد اعتمدت خطة الحج السياحي البري لهذا العام على تنسيق مسبق مع الجهات الأمنية والعربية والمؤسسات المعنية في المملكة الأردنية الهاشمية والسعودية، مما يعكس التزام الوزارة بتوفير خدمات متميزة ومتابعة دقيقة لضمان سلامة الحجاج. ومن المتوقع أن تستمر الفرق حتى تنظيم عودة آخر فوج من الحجاج إلى وطنهم.