لايا كوستا تكشف عن دمج الرعب والدراما العائلية في The Mummy بأسلوب إنساني مميز

منذ 1 ساعة
لايا كوستا تكشف عن دمج الرعب والدراما العائلية في The Mummy بأسلوب إنساني مميز

تدخل الممثلة لايا كوستا عالم الرعب من بوابة واسعة بظهورها في فيلم “The Mummy” تحت إدارة المخرج لي كرونين. في تجربة تعد الأولى من نوعها بالنسبة لها، لا تقتصر رؤية كوستا لهذا العمل على كونه فيلم رعب يعتمد على الإبهار البصري فقط، بل ترى فيه رحلة إنسانية مؤثرة تتمحور حول مشاعر الفقد والإنكار، بالإضافة إلى التحديات المعقدة التي تواجهها الأم. هذه التجربة، التي تولي لها اهتمامًا كبيرًا في مسيرتها الفنية، تعتبر من أبرز المحطات التي خاضتها، حيث تثير فيها أهمية كل عنصر ضمن العمل السينمائي المترابط.

مخرجة العمل، لي كرونين، اختارها لأدائها المتميز في فيلم “Lullaby” حيث نجحت في تجسيد شخصية أم تحت ضغط نفسي وعاطفي شديد، الأمر الذي لقي استحسان كرونين ويعتبر مثاليًا لما يخطط له في فيلم “The Mummy”. تجسد كوستا في هذا العمل شخصية “لاريسا كانون”، الأم التي تواجه صدمة عودة ابنتها المختفية في ظروف غامضة، مما يضفي على القصة بعدًا عاطفيًا عميقًا.

على الرغم من كونها تعيش هذه التجربة لأول مرة في هذا النوع من الأفلام، فقد اعترفت لايا بأنها كانت تتجنب أفلام الرعب منذ صغرها بسبب مخاوفها منها. هذا التوجه جعل من التحضير للدور مهمة شاقة، إذ تطلب منها الدخول في حالة نفسية مكثفة لفهم طبيعة الرعب الذي يرغب الفيلم في تجسيده. بينما تتطور أحداث الفيلم، تتعرض الشخصية لحالات متصاعدة من الحزن والفقد، مما يجعل الفيلم فريدًا عن أي نسخ سابقة من قصة “The Mummy”.

تشير كوستا إلى أن هذا العمل يمزج بين عناصر الرعب التقليدي ودراما العائلة، مما يحعل الفيلم أبعد من مجرد فيلم رعب عادي، مرسخًا مفهومًا جديدًا يركز على العواطف الإنسانية. تتناول القصة الغامضة اختفاء طفلة تُدعى “كيتي”، وعندما تعود بعد ثماني سنوات في ظروف غامضة، تستحضر أحداثًا مرعبة تتعلق بكيان قديم وشرير، مما يخلق أجواء من الإثارة والترقب.

يعتمد الفيلم على طاقم عمل مميز يتضمن مجموعة من النجوم، مثل مي الغيطي وحياة كميل، والذين يساهمون في إثراء تجربة المشاهدة. “The Mummy” ليس مجرد فيلم رعب تقليدي بل هو عمل فني يسعى لاستكشاف مشاعر الفقد والخوف في إطار عائلي، مما يجعله عملًا يستحق المتابعة. حتى الآن، حقق الفيلم إيرادات تجاوزت 9 مليون جنيه في السوق المصري، ويبدو أنه رغم المنافسة الشديدة، يبشر بموسم سينمائي مثير في عام 2026.