مشروع فيلم سر اختفاء بابا يحصد ترحيباً حاراً ضمن مبادرة Fantastic 7 في مهرجان كان

منذ 3 ساعات
مشروع فيلم سر اختفاء بابا يحصد ترحيباً حاراً ضمن مبادرة Fantastic 7 في مهرجان كان

شهدت المدينة الفرنسية كان يوم 17 مايو الفائت حدثًا بارزًا، حيث تم عرض فيلم “سر اختفاء بابا” للمخرجة الشابة راندا علي خلال جلسة مباشرة في قاعة (Palais K)، ضمن فعاليات مبادرة “فانتاستيك 7” التي تقام على هامش سوق الفيلم في مهرجان كان السينمائي. لاقى المشروع ترحيبًا كبيرًا من قبل المستثمرين والموزعين ووكلاء المبيعات، كما أثار اهتمام خبراء صناعة السينما العالمية، مما يعكس قيمة الفيلم وأهميته في المشهد السينمائي الراهن.

تعتبر مبادرة “فانتاستيك 7” منصة مخصصة لتعزيز وترويج مشاريع أفلام النوع، حيث تسهم في تسليط الضوء على الإبداع العربي في صناعة السينما. فيلم “سر اختفاء بابا” يمزج بين عناصر الغموض والواقعية السحرية، ويضيف بعدًا نفسيًا يتناول رحلة النضوج، وهو ما جعله يبرز في الجلسات الفكرية والتداولات خلال الفعالية.

في تعليقه، قال محمد سيد عبد الرحيم، مدير أيام القاهرة لصناعة السينما بمهرجان القاهرة السينمائي الدولي، إنه يشعر بالفخر لمشاركة هذا المشروع المبتكر في مثل هذا المحفل العالمي. وأكد أن المهرجان يسعى دائمًا لدعم المشاريع السينمائية العربية، وتوفير بيئات ملائمة للمواهب الشابة لمقابلة الفاعلين الرئيسيين في هذا المجال، مما يسهم في تعزيز فرصهم في الأسواق العالمية.

تضم مبادرة Fantastic 7 مجموعة من المهرجانات السينمائية الكبرى، بما في ذلك مهرجان سيتجيس السينمائي الدولي ومهرجان بوشون الدولي لأفلام الخيال ومهرجان غوادالاخارا السينمائي الدولي ومهرجان هونغ كونغ السينمائي الدولي. هذه المهرجانات تعمل بشكل متكامل لتعزيز ثقافة السينما وفتح الأبواب لمشاريع جديدة تسمح للمبدعين العرب بالتواصل مع العالم.

خلال الخمسة عشر عامًا الماضية، أصبح ملتقى القاهرة السينمائي مركزًا موثوقًا للمهتمين بالسينما العربية، حيث نجح في تقديم الكثير من الأفلام التي حققت شهرة واسعة وجوائز مرموقة في أكبر المهرجانات السينمائية. وقد ساعد هذا النجاح في بناء سمعة قوية للملتقى كمنصة تدعم المواهب الجديدة وتعزز من قدرة السينما العربية على المنافسة على الساحة الدولية.

إن التأثير الإيجابي لمثل هذه الفعاليات والمبادرات يعكس قدرة السينما العربية على إحداث الفارق في المشهد السينمائي العالمي، ويُظهر كيف يمكن للإبداع العربي أن يجد مكانه بجانب أفضل الأعمال الدولية. وكل هذا بفضل الجهود المستمرة من قبل المهرجانات والمبادرات التي تعمل على فتح الآفاق وتوسيع الفرص أمام السينمائيين العرب.