نادي القصة يستعد لتنظيم مؤتمر أدب الطفل في عصر الذكاء الاصطناعي يوليو المقبل

منذ 2 ساعات
نادي القصة يستعد لتنظيم مؤتمر أدب الطفل في عصر الذكاء الاصطناعي يوليو المقبل

أعلن نادي القصة برئاسة الكاتب الكبير محمد السيد عيد، بالتعاون مع المجلس الأعلى للثقافة، عن انطلاق الدورة الثالثة لمؤتمر “أدب الطفل العربي”، والتي تحمل هذا العام عنوان “أدب الطفل .. في عصر الذكاء الاصطناعي والميتافيرس”. ينعقد المؤتمر في القاعة التاريخية لـ دار الأوبرا المصرية على مدار يومي 28 و29 يوليو 2026، ويمثل لفتة مميزة لتكريم رائد أدب الطفل العربي الراحل عبد التواب يوسف، في تأكيد على أهمية الحفاظ على وجود الأدب الجيد في ظل التطورات الرقمية المعاصرة.

تترأس المؤتمر شخصية أدبية بارزة، وهو الشاعر أحمد سويلم، بينما يتولى الأمانة العامة الكاتب والشاعر عبده الزراع، الذي يعتبر من الأسماء اللامعة في مجال أدب الطفل. ولقد قامت اللجنة العلمية بتصميم مجموعة من المحاور الغنية التي تعكس التحولات الثقافية والتكنولوجية التي يشهدها العالم، مما يُظهر مدى تفاعل الأدب مع العصر الرقمي الحالي.

المؤتمر سيتناول عبر محاوره المتعددة العلاقة الديناميكية بين أدب الطفل والذكاء الاصطناعي، وكيف تؤثر التكنولوجيا على كتابة القصص الإبداعية للأطفال. سيتم تناول الحدود الفاصلة بين خيال الكتاب وذكاء الآلات في إنتاج محتوى يحقق تفاعلًا إيجابيًا مع الطفل. كما سيتم طرح موضوعات تتعلق بالكتاب الورقي مقابل الوسائط الذكية، حيث سيتم مناقشة تأثير الكتاب التفاعلي والقصص الذكية على جذب اهتمام الطفل، بجانب التحديات الثقافية والتربوية التي تأتي مع المحتوى الرقمي.

تشق محاور المؤتمر طريقها لرؤية مستقبل أدب الطفل في سياق الميتافيرس، حيث سيتم استعراض كيفية انتقال الحكايات من نصوص مقروءة إلى عوالم إفتراضية تفاعلية وكيف يمكن استخدام هذه التقنيات في تنمية خيال الأطفال. الميتافيرس أيضًا سيقدم منصات جديدة للمسرح التفاعلي للأطفال، حيث يمكن للشخصيات الرقمية والتفاعل الافتراضي أن يخلقوا تجارب فريدة ومشوقة للأطفال.

كما ستسلط الأضواء على صناعة محتوى الطفل وأهمية التعاون بين الرسامين والمبرمجين وكتّاب القصص في إنتاج محتوى إبداعي يجمع بين الفنون والتكنولوجيا. يناقش المؤتمر كذلك تطبيقات الذكاء الاصطناعي في الرسوم المتحركة والقصص المصورة، مما يفتح آفاقًا جديدة للإبداع في أدب الطفل.

تعتبر هذه الدورة من المؤتمر محطة هامة لتعزيز النقاش حول مستقبل أدب الطفل في ظل التطورات الحديثة، ولتسليط الضوء على ضرورة الحفاظ على الهوية الثقافية والقيم في مواجهة التحديات التي يفرضها العصر الرقمي. إن الجهود المبذولة من قبل المشاركين في المؤتمر تعكس التزامًا قويًا بإيصال قصة كل طفل من خلال وسائل مبتكرة ورؤى جديدة، مما يعد بمستقبل مشرق وجذاب لأدب الطفل العربي.