الزراعة تواصل دعم الأمن الغذائي والمزارعين من خلال متابعة حصاد الشعير في شمال سيناء
واصل مركز بحوث الصحراء التابع لوزارة الزراعة واستصلاح الأراضي جهوده في متابعة حصاد محصول الشعير في المناطق المتنوعة من مركزي الشيخ زويد ورفح بشمال سيناء. تأتي هذه الجهود استجابة لتوجيهات السيد علاء فاروق وزير الزراعة، والتي تهدف إلى تعزيز التنمية الزراعية في هذه المنطقة الهامة.
وفي هذا السياق، أشار الدكتور حسام شوقي رئيس المركز إلى أن الشعير يعد من المحاصيل الاستراتيجية التي تعول عليها الدولة في المناطق الصحراوية، خاصة في سيناء. ويعكس التوسع في زراعة الشعير التزام وزارة الزراعة باستراتيجيتها لتحويل سيناء إلى سلة غذاء للبلاد. وقد شدد على أن التنسيق بين الباحثين والفلاحين يمثل الأساس لتحقيق التنمية الزراعية المستدامة وضمان الأمن الغذائي في المنطقة.
كما أوضح الدكتور محمد عزت، نائب رئيس المركز للمشروعات والمشرف على المحطات البحثية، أهمية المراقبة المستمرة مع المزارعين وتقديم الدعم الفني لهم. وأكد على ضرورة تكثيف الندوات والأنشطة الإرشادية التي تهدف إلى تحسين الممارسات الزراعية، مما يساهم في تعزيز الإنتاجية وجودة المحصول. تضمين هذه الجهود يسهم في تحسين مستوى معيشة المزارعين ويعكس الالتزام بالتنمية المستدامة.
ومما يجدر ذكره، أن المركز قدم دعمًا لحوالي 350 مزارعًا العام الجاري من خلال توفير تقاوي الشعير بالمجان، مما يعزز من جهود التوسع في زراعات تلائم طبيعة المنطقة. الدكتور حسام عبد العال رئيس برنامج دمج أبناء سيناء في التنمية الزراعية المستدامة، أكد أن هذا الموسم شهد تحديات عديدة لنقص الأسمدة والتغيرات المناخية، إلا أن نتائج الجهود المبذولة بدأت تظهر من خلال حصاد الشعير، الذي بدأت ملامحه لأرض سيناء تتضح.
من جانبه، أشار الدكتور محمد بلال، رئيس محطة بحوث شمال سيناء، إلى أن زراعة الشعير تعتبر تقليد متوارث بين أهالي المنطقة، حيث تم متابعة الإنتاج والحصاد في عدة قرى وتجمعات بالمنطقة. جاء ذلك خلال فعاليات حضرها عدد من المسؤولين، بما فيهم الدكتور تامر حسن وكيل وزارة الزراعة بشمال سيناء، مما يدل على الاهتمام الحكومي الكبير بدعم الفلاحين وتطوير القطاع الزراعي في سيناء.
تتواصل الجهود لتحقيق الأهداف الطموحة التي وضعتها وزارة الزراعة، مما يسهم في تحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية لأبناء سيناء، ويعزز من الاستدامة البيئية في هذه المنطقة الحساسة والهامة. إن العمل الجماعي بين المؤسسات الحكومية والمزارعين يمثل الخطوة المثالية نحو مستقبل أفضل يجب أن تتضافر فيه جميع الجهود لتحقيق الأهداف المنشودة.