البنك المركزي اليوناني يحذر من ارتفاع أسعار الفائدة بسبب إغلاق مضيق هرمز لفترة طويلة
عبر محافظ البنك المركزي اليوناني يانيس ستورناراس عن قلقه العميق حيال الأوضاع الحالية في منطقة مضيق هرمز. ففي تصريحاته اليوم الخميس، أشار إلى أنه في حال استمرار إغلاق المضيق لفترة طويلة بسبب التوترات بين الولايات المتحدة وإيران، فإن ذلك قد يكون له تأثيرات سلبية على الاقتصاد في الاتحاد الأوروبي مع احتمال ارتفاع أسعار الفائدة.
وأعرب ستورناراس عن مخاوفه حيال تداعيات هذا الإغلاق قائلاً: “كل شيء يتوقف على مضيق هرمز، الذي يُعتبر ممرًا حيويًا يؤثر على أسعار الطاقة عالمياً”. وذكر أنه في حال استمرار الوضع على ما هو عليه، فإن الأسعار قد تبقى عند مستويات مرتفعة، حيث بلغ سعر برميل النفط الخام برنت حوالي 105 دولارات، بينما كان السعر قبل الحرب أقل من 70 دولارًا.
يُعد مضيق هرمز نقطة حيوية لنقل حوالي 20% من إجمالي النفط والغاز في العالم، مما يجعل أي اضطرابات فيه تؤثر بشكل مباشر على الأسواق العالمية. وقد جاء هذا التصريح في أعقاب الأحداث الأخيرة التي شهدت تصعيدًا في التوترات بين الولايات المتحدة وإيران، حيث تسببت الهجمات الأمريكية والإسرائيلية المشتركة على طهران في زيادة المخاوف من تعطيل إمدادات الطاقة.
في سياق حديثه، أعرب ستورناراس، الذي يشغل أيضًا منصب عضو في مجلس إدارة البنك المركزي الأوروبي، عن أمله في حل الأزمة وفتح المضيق من جديد. وأكد أنه في حال استمر الإغلاق، فإن البنك المركزي الأوروبي سيضطر لاتخاذ خطوات غير مرغوب فيها، مثل رفع أسعار الفائدة، بغية التعامل مع تأثيرات هذه الأوضاع المتفاقمة.
مع تصاعد هذه التطورات، تظل الأنظار متجهة نحو المنطقة، حيث أن أي اختراق لحالة التأزم الحالية قد يحمل في طياته تأثيرات اقتصادية كبيرة ليس فقط على أوروبا وإنما على الاقتصاد العالمي كله.