أندر ماسة في التاريخ تحقق 12.8 مليون دولار في مزاد جنيف
أعلنت دار “كريستيز” للمزادات عن حدث استثنائي يتمثل في عرض ماسة “حلم المحيط”، التي تُعتبر أكبر ماسة ذات لون أزرق مخضر فريد. تم توثيق هذه الجوهرة النادرة من قبل المعهد الأمريكي للأحجار الكريمة منذ بدء تأسيسه عام 1931، مما يبرز مكانتها الفريدة في عالم المجوهرات.
إضافة إلى ذلك، ستُعرض الماسة في مزاد “المجوهرات الراقية” المرتقب الذي سيُعقد في فندق “فور سيزونز دي بيرغ” في جنيف يوم 13 مايو، مما يعزز الاهتمام العالمي بها. تزن “حلم المحيط” 5.50 قيراط، وتتميز بتصميمها المقطوع بشكل مثلث، مما يعكس لونها الفريد الذي يأخذ أنفاسه من زرقة المحيطات وخضرة الطبيعة. تم استخراج الماسة من حجر خام بلغ وزنه 11.70 قيراط في وسط أفريقيا خلال تسعينيات القرن الماضي، مايعكس قصةً فريدة خلف تشكّلها.
تعزز ندرة الماسة وقيمتها بسبب تصنيفها من النوع “Ia”، الذي يضم أنقى الأنواع من الأحجار الكريمة الطبيعية. فهي تعتبر واحدة من العقبات التي تجعل من الصعب العثور على حجر بأبعاد ولون مماثلين في الطبيعة. يشير ماكس فوسيت، رئيس قسم المجوهرات العالمي في “كريستيز”، إلى أن “حلم المحيط” تمثل جوهرة تحمل مكانة تاريخية بارزة، حيث تعود للظهور في مزاد للمرة الثانية فقط، وقد صنفها معهد سميثسونيان كواحدة من أندر ثماني ماسات في العالم.
يتوقع أن تحقق الماسة سعراً يتراوح بين 7,000,000 و10,000,000 فرنك سويسري، أي حوالي 12.8 مليون دولار أمريكي، مما يعكس تقدير السوق لقيمتها الاستثمارية المتزايدة. فقد كانت هذه الجوهرة قد بيعت في مزاد “كريستيز” في جنيف منذ 12 عاماً، بمبلغ 7.7 مليون فرنك سويسري، لتظهر الزيادة الملحوظة في قيمتها مع مرور الزمن.
ترتبط شهرة “حلم المحيط” بجذورها التي تعود إلى عام 2003، عندما تم عرضها لأول مرة في معرض “روعة الماس” بمتحف التاريخ الطبيعي في واشنطن. هناك، كانت جزءاً من مجموعة ضمت أندر سبع ماسات في العالم، بجوار ماسات تاريخية شهيرة مثل “نجمة الألفية من دي بيرز” و”ماسة ألنالت” و”قلب الأبدية”.
مع قرب موعد المزاد، تثير “حلم المحيط” اهتماماً كبيراً بين عشاق المجوهرات والمستثمرين، إذ تمثل فرصة نادرة للاستحواذ على قطعة فنية ستظل في الذاكرة لفترة طويلة، مدعومة بتاريخها الثري وجمالها الخلاب.