باسل رحمي يؤكد دعم جهاز تنمية المشروعات لتوسيع تسويق الأثاث الدمياطي
افتتح اليوم معرض “أوكازيون” للأثاث بجنوب مصر، بحضور العديد من الشخصيات البارزة، يتقدمهم باسل رحمي، الرئيس التنفيذي لجهاز تنمية المشروعات، والدكتور حسام الدين فوزي، محافظ دمياط. المعرض الذي تنظمه شعبة الأثاث بالغرفة التجارية المصرية بالتعاون مع جهاز تنمية المشروعات، يقام في قاعة مشاريع مصر بطريق صلاح سالم في القاهرة، ويستمر حتى 25 مايو الجاري. ويأتي تنظيمه نتيجة للنجاح الكبير الذي حققته المعارض السابقة، حيث يُعتبر فرصة لتلبية احتياجات سكان العاصمة من الأثاث الدمياطي المتميز بفخامته وجودته.
وأكد باسل رحمي خلال الافتتاح على أهمية التعاون المثمر بين مختلف الجهات في المحافظة لتوفير الدعم الفني والتمويلي لأصحاب مشروعات الأثاث، مما يسهم في تحسين الإنتاجية وزيادة فرص العمل. كما أشار إلى أن المعرض يمثل فرصة هامة لأبناء دمياط لعرض منتجاتهم والتفاعل مباشرة مع المستهلكين في القاهرة، مضيفاً أن هناك 84 عارضاً يشاركون في هذا الحدث، حيث يتواجد بينهم عملاء لجهاز تنمية المشروعات.
في السياق نفسه، أعرب الدكتور حسام الدين فوزي عن اهتمام المحافظة العميق بصناعة الأثاث التي تُعتبر أحد الركائز الأساسية للاقتصاد المحلي. ولفت إلى أن الحكومة تسعى من خلال استراتيجيات موجهة إلى فتح آفاق تسويقية جديدة، مما يحقق фائدة لمنتجات الأثاث الدمياطي المعروف بجودته العالية وتنوع تصميماته. يتوقع أن تسهم هذه المعارض في تحفيز حركة البيع والشراء وتخفيف الأعباء عن المواطنين من خلال تقديم منتجات بأسعار تنافسية.
كما أشار رحمي إلى أن دعم صناعة الأثاث يتماشى مع الأهداف الاستراتيجية لجهاز تنمية المشروعات في تعزيز الصناعات الوطنية. وتعتبر هذه الصناعة حيوية بالنسبة للاقتصاد المصري، حيث تتميز بكثافات العمالة العالية والعديد من الحرفيين المهرة. وهذا التعاون يُعزز من قدرة القطاع على استيعاب المزيد من فرص العمل ويدعم نموه.
من جهته، أكد محمد فايد، رئيس الغرفة التجارية بدمياط، على التميز الذي تتمتع به الصناعة الدمياطية وقدرتها على تلبية الذوق العالمي، خاصة في تصميمات الأثاث الحديث. الغرفة تهدف إلى توسيع آفاق تسويق منتجات الأثاث من دمياط للأسواق المحلية والعالمية، وهو ما يعزز من مكانة هذه الصناعة ويضمن استمرارية الأعمال.
وأختتم هاني الحجري، رئيس شعبة الأثاث بالغرفة، بأن النسخة الأولى من معرض “أوكازيون” لم تكن إلا خطوة أولى نحو دعم أصحاب المشروعات المتوسطة والصغيرة، حيث وفرت لهم فرصاً تسويقية جديدة وطرحت موديلات جديدة لعام 2026. ويبدو أن هذا التوجه سيستمر بالمزيد من التعاون بين الغرفة والجهاز، مما سيعود بالنفع على جميع العارضين ويؤمن نمو مشروعاتهم المستقبلية.