وزير الأوقاف يؤكد استعداد وزارة الأوقاف لتعزيز التعاون مع جامعة الأزهر ومستشفياتها
استقبلت جامعة الأزهر يومًا مميزًا بزيارة وزير الأوقاف الدكتور أسامة الأزهري، الذي أكد خلال هذه الزيارة على دور الأزهر الشريف بوصفه منارة للعلم والوسطية. وتعكس كلماته اهتمامًا واضحًا بالتعاون بين جميع مؤسسات الدولة والمجتمع العلمي، لافتًا إلى أن هذه الشراكة تعد حجر الزاوية في بناء الإنسان وتعزيز الوعي. وصف الوزير الأزهر الشريف بأنه “بيت العلم الوطني الأصيل”، مما يعكس ارتباط هذا الصرح العلمي بالثقافة الوطنية.
خلال الزيارة، كان في استقبال الوزير عدد من الشخصيات البارزة، بما في ذلك رئيس الجامعة الدكتور سلامة داود ووكيل الأزهر السابق الدكتور محمد الضويني، إضافةً إلى نائب رئيس الجامعة للدراسات العليا والبحوث الدكتور محمود صديق. وقد تعمق الوزير في تفاصيل عمل الجامعة من خلال تفقده مستشفى الزهراء التعليمي الذي يتبع الجامعة، وكذلك مبنى الأطفال التابع لوزارة الأوقاف.
وفي أثناء جولته، أشار نائب رئيس الجامعة إلى الأهمية الكبيرة للخدمات الطبية التي تقدمها مستشفيات جامعة الأزهر، حيث تخدم يوميًا نحو عشرة آلاف مريض، وقد أجرت ما يقرب من 45 ألف عملية كبرى خلال العام الماضي، وتستقبل أكثر من مليوني مريض سنويًا. يعكس هذا الأرقام الجهود الكبيرة التي تبذلها الجامعة في العمل الطبي والإنساني لخدمة المجتمع.
من جانبٍ آخر، أشاد وزير الأوقاف بالدور الذي تلعبه المستشفيات في تحسين مستوى الخدمات الصحية، مؤكدًا على استعداد الوزارة الكامل لتقديم الدعم لكافة هيئات ومؤسسات جامعة الأزهر. وتأتي هذه الجهود متماشية مع الرسالة الإنسانية والعملية للأزهر الشريف، التي تسعى لخدمة المواطنين في جميع المجالات.
ولم تقتصر زيارة الوزير على الجوانب الرسمية فقط، بل حرص على التفاعل مع المرضى والاطمئنان على مستوى الرعاية الصحية المقدمة لهم. كان واضحًا حرصه على تعزيز الارتقاء بالمنظومة الطبية والتعليمية في البلاد، حيث أكد على أهمية تكامل جهود مؤسسات الدولة لتحقيق أهداف شاملة تخدم المجتمع.
وفي نهاية الزيارة، أعرب رئيس جامعة الأزهر عن امتنانه لزيارة وزير الأوقاف، مشيدًا بموافقته على إحلال وتجديد مبنى الأطفال. يعد هذا المشروع خطوة مهمة نحو تحسين الخدمات الطبية الموجهة للأطفال، مما يجسد مساعي الجامعة في تحقيق رسالتها الإنسانية والعلمية على أكمل وجه.