خمسة فرنسيين يعودون إلى باريس على طائرة طبية بعد إجلائهم من السفينة المتضررة بفيروس هانتا

منذ 57 دقائق
خمسة فرنسيين يعودون إلى باريس على طائرة طبية بعد إجلائهم من السفينة المتضررة بفيروس هانتا

في تطور جديد يتعلق بالصحة العامة، تم إجلاء خمسة مواطنين فرنسيين من على متن السفينة السياحية “إم في هونديوس”، التي شهدت تسجيل عدة حالات إصابة بفيروس “هانتا”. وصلت المجموعة إلى مطار لو بورجيه الواقع شمال شرق باريس مساء اليوم، وذلك على متن طائرة طبية خصصت لهذه المهمة.

وحسب التقارير الواردة من وسائل الإعلام المحلية، تم نقل المواطنين الفرنسيين إلى أحد المرافق الصحية فور وصولهم، حيث من المقرر أن يخضعوا للحجر الصحي لمدة 72 ساعة. يأتي هذا الإجراء ضمن بروتوكولات السلامة المعتمدة لمواجهة انتشار الفيروس.

كانت السلطات الفرنسية قد بادرت بإعلان متابعة دقيقة للأوضاع الصحية، بالتنسيق مع نظيراتها في إسبانيا وهولندا وكذلك مع الاتحاد الأوروبي، تحت إشراف منظمة الصحة العالمية. ويعكس هذا التعاون الدولي الجهود المبذولة للسيطرة على الموقف بعد رصد حالات إصابة بين الركاب.

وذكرت وزارتا أوروبا والشئون الخارجية والصحة في بيان مشترك أنهما تعملان بانسجام لتسهيل عملية إجلاء المواطنين، حيث قامت السلطات الإسبانية بتسهيل نزولهم في قبالة سواحل تينيريفي، ليتم نقلهم لاحقًا إلى بلادهم عبر رحلات طبية مخصصة.

كما أوضح البيان أن الركاب العائدين سيخضعون لعملية تقييم طبي شاملة خلال فترة الحجر الصحي داخل المستشفى، قبل السماح لهم بالعودة إلى منازلهم. وسيتم اتخاذ تدابير احترازية إضافية تشمل عزلًا منزليًا ومتابعة صحية دقيقة لضمان عدم حدوث أي انتشار للفيروس.

يجسد هذا الحدث أهمية تعزيز التدابير الصحية العالمية والتعاون بين الدول في مواجهة التحديات الصحية، لا سيما مع ظهور أمراض جديدة. ويبقى التركيز على سلامة المواطنين وضمان عدم وقوع أية مخاطر قد تؤثر على الصحة العامة.