إجلاء ركاب إسبان من السفينة المصابة بفيروس هانتا إلى مدريد بشكل عاجل

منذ 50 دقائق
إجلاء ركاب إسبان من السفينة المصابة بفيروس هانتا إلى مدريد بشكل عاجل

في خطوة تندرج ضمن إجراءات الصحة العامة، بدأت اليوم /الأحد/ عملية إجلاء الركاب من السفينة السياحية إم في هونديوس، التي تأثرت بجائحة فيروس “هانتا” في جزر الكناري. الطائرة الأولى التي تقل الركاب متجهة إلى مدريد، حيث سيتم نقلهم إلى مستشفى عسكري ضمن بروتوكولات الحجر الصحي اللازمة.

وفقاً لوكالة “أشوشياتد برس” الأمريكية، كان المواطنون الإسبان هم الأوائل الذين غادروا هذه السفينة التي لا تزال راسية أمام سواحل جزيرة تينيريفي، أكبر جزر الأرخبيل الإسباني. هذا الاتجاه يأتي في سياق متابعة دقيقة من وزارة الصحة الإسبانية وكذلك منظمة الصحة العالمية، حيث أكدت الجهات المعنية عدم وجود أي أعراض على أكثر من 140 شخصاً ما زالوا على متن السفينة.

خلال عملية الإجلاء، تم تجهيز الركاب والعاملين في ميناء غراناديلا بوسائل الحماية الشخصية، مثل الكمامات والبدلات الواقية وأجهزة التنفس الاصطناعي، لضمان سلامتهم وسلامة الجميع. وأكدت وزيرة الصحة مونيكا جارسيا أن العملية تسير بشكل طبيعي ومنظم، مما يعكس فعالية التصرفات المنسقة بين مختلف الجهات المسؤولة。

من المتوقع أن تستمر عمليات الإجلاء لتشمل الركاب وأفراد الطاقم الذين يمثلون أكثر من 20 جنسية، على أن تتم على مراحل بين اليوم وغداً /الإثنين/. ستخضع جميع الأشخاص الذين تم إجلاؤهم للفحوصات الصحية المطلوبة بعد وصولهم إلى مدريد، فيما سيمضى المواطنون الإسبان الأربعة عشر الذين رافقوا الرحلة في الحجر الصحي داخل إسبانيا.

هذا ويأتي هذا الإجراء بعد التأكيد على أهمية منع أي احتكاك مع السكان المحليين، حيث ستُعقد عمليات الإجلاء فقط بعد تجهيز الرحلات المخصصة لنقلهم. وتشرف على سير هذه العملية فرق مختصة تضم المدير العام لمنظمة الصحة العالمية والوزراء الإسبانيين للصحة والداخلية، مما يعكس التزام الحكومة الإسبانية بحماية صحة مواطنيها وأمنهم. من الضروري الانتباه إلى التطورات التالية حول هذا الوضع لضمان السيطرة على الفيروس والتعامل مع أي مستجدات بشكل فعال.