محافظ القليوبية وسفير أذربيجان يزوران مدرسة الصداقة المصرية الأذربيجانية في العبور

منذ 1 ساعة
محافظ القليوبية وسفير أذربيجان يزوران مدرسة الصداقة المصرية الأذربيجانية في العبور

في خطوة تعكس عمق العلاقات المصرية الأذربيجانية، قام الدكتور المهندس حسام عبد الفتاح، محافظ القليوبية، بزيارة إلى مدرسة “الصداقة المصرية الأذربيجانية” في مدينة العبور، حيث رافقه في هذه الزيارة الدكتور إلخان بلوخوف، سفير دولة أذربيجان في القاهرة. وقد جاءت هذه الزيارة بهدف متابعة سير العملية التعليمية والتأكد من جودة الخدمات المقدمة للطلاب، وتأكيدًا على التعاون الوثيق بين البلدين في القضايا التعليمية.

شهدت الزيارة تقديم دعم من دولة أذربيجان للمدرسة، حيث تم تعزيز قدرات معمل الحاسب الآلي من خلال تزويده بـ10 أجهزة كمبيوتر حديثة. ويهدف ذلك إلى تمكين الطلاب من مواكبة التطورات التقنية وتطوير مهاراتهم في البحث والبرمجة، مما يساهم في توفير بيئة تعليمية متكاملة تدعم التحصيل الدراسي والتميز الأكاديمي.

وأثناء الجولة، أعرب كل من المحافظ والسفير عن إعجابهما بمستوى إتقان الطلاب المصريين للغة الأذربيجانية، حيث قدم الطلاب مجموعة من الفقرات الوطنية بالإبداع، والتي تمت باللغة العربية والأذربيجانية. هذه الفقرات عكست الروح الثقافية التي تربط بين الشعبين ولقى استحسان الحضور، بالإضافة إلى تفقد الأنشطة الرياضية المتنوعة بالمدرسة، مع التقاط الصور التذكارية مع الطلاب لتحفيزهم على مواصلة الازدهار العلمي والرياضي.

وخلال حديثه، أكد المحافظ على أهمية متابعة المؤسسات التعليمية وتوفير جميع الإمكانيات التي تضمن تفوق طلابها، مشيرًا إلى أن مدرسة الصداقة المصرية الأذربيجانية تُعتبر نموذجًا متميزًا للتعاون الدولي في مجال التعليم، حيث تسهم في تطوير العنصر البشري وبناء أجيال قادرة على مجابهة التحديات الحديثة.

كما أضاف المحافظ أن دعم المدرسة بالتكنولوجيا الحديثة من أذربيجان يمثل خطوة هامة نحو تعزيز التعليم الرقمي، مؤكدًا حرص مصر على تنمية علاقات الصداقة مع أذربيجان وتطبيق تلك الروابط عبر مشاريع تعليمية وثقافية ملموسة تفيد الأجيال القادمة.

من جانبه، أعرب السفير الأذربيجاني عن فخره بوجوده في هذا الصرح التعليمي، مشيدًا بالتعاون المثمر مع محافظة القليوبية ووزارة التربية والتعليم. وأكد أن دعم معمل الحاسب الآلي يأتي من منطلق الإيمان بأهمية استثمار في مهارات الطلاب التكنولوجية، حيث تواصل بلاده جهودها لتعزيز العلاقات مع مصر في مجالات عدة، خاصة في قطاع التعليم.

وأشار السفير إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد المزيد من التنسيق لتوطيد أواصر الصداقة والتبادل الثقافي بين الشعبين، مما يعكس التزام الدولتين بتطوير مجالات التعليم وتحسين تجربة الطلاب في بيئة تعليمية مبتكرة ومتطورة.