جولة وزراء الشباب والرياضة والإنتاج الحربي والصناعة في شركة كابتكس لتعزيز التعاون والتنمية
قام جوهر نبيل، وزير الشباب والرياضة، والدكتور مهندس صلاح سليمان جمبلاط، وزير الدولة للإنتاج الحربي، والمهندس خالد هاشم، وزير الصناعة، بجولة تفقدية في شركة “كابتكس” المصرية لصناعة المستلزمات والأدوات الرياضية، التي تقع في منطقة الهايكستب، بمشاركة عدد من قيادات الوزارات المعنية ومسؤولي الشركة. هدف الجولة كان الاطلاع على خطوط إنتاج النجيل الصناعي وعمليات التصنيع، بالإضافة إلى زيارة معرض المنتجات الذي يعرض أدوات رياضية مصنعة محليًا.
تأتي هذه الزيارة في إطار الاهتمام المتزايد بتعزيز الصناعة الوطنية، حيث تم الإشارة إلى خطط الشركة لتوطين التكنولوجيا المستخدمة في إنتاج المستلزمات الرياضية، وهو ما يسهم في تعزيز القدرة التنافسية للمنتجات المصرية والحد من الاعتماد على الواردات. وقد أعرب جوهر نبيل عن التزام وزارته بتحقيق الاستفادة القصوى من الإمكانيات المحلية لتلبية احتياجات المنشآت الرياضية، مؤكدًا على أهمية ذلك في توفير العملة الأجنبية.
أكد نبيل على التعاون المثمر بين وزارتي الشباب والرياضة والإنتاج الحربي، الذي نتج عنه تنفيذ مشروعات رياضية وتنموية متعددة في مختلف محافظات الجمهورية، مثل تطوير الملاعب وإنشاء مراكز شباب نموذجية. كما أشار إلى العمل على فتح آفاق جديدة للاستثمار الرياضي من خلال الشراكة مع الشركات الوطنية، مما يعزز العائد الاقتصادي من القطاع الرياضي.
من جهته، تحدث الدكتور صلاح سليمان جمبلاط عن دور شركة “كابتكس” كنموذج ناجح للتعاون بين القطاعين العام والخاص، قائلاً إن الشركة تعمل على زيادة طاقتها الإنتاجية وتطبيق أحدث التكنولوجيات في إنتاج المستلزمات الرياضية. وأوضح أنه بموجب التوجيهات السياسية، فإن الشركة تهدف إلى تعميق التصنيع المحلي وتقليل الاعتماد على الاستيراد، مما سيساهم في تعزيز القدرة التنافسية للمنتجات المصرية.
كما أعرب المهندس خالد هاشم عن إعجابه بالإمكانات التصنيعية المتطورة التي تتمتع بها شركة “كابتكس”، مشيدًا بجودة المنتجات التي يتم إنتاجها. ولفت إلى أن كل هذه التطورات تسير بخطى متماشية مع استراتيجية الدولة النشطة لتعزيز القطاع الصناعي وزيادة صادراته. حيث تولي وزارة الصناعة اهتمامًا خاصًا بالصناعات الرياضية التي تعتمد على التقنيات الحديثة.
وفي ختام الجولة، أعرب الوزراء عن أهمية استمرار التنسيق والتعاون بين الوزارات المختلفة لدعم الصناعة الوطنية وتعزيز الاستثمار الرياضي، مؤكدين على ضرورة تقديم القطاع الخاص كشريك رئيسي في تحقيق التنمية وتوطين التصنيع المحلي. وهذا يعكس التوجه الإيجابي للدولة نحو دعم النمو المستدام في القطاع الصناعي وتعزيز مكانة المنتجات المحلية في الأسواق.