القومي للاتصالات يكرم 1627 خريج من برنامج سفراء الذكاء الاصطناعي
احتفل المعهد القومي للاتصالات (NTI) بخريجي الدفعة السابعة من برنامج “سفراء الذكاء الاصطناعي”، حيث تخرج 1627 متدربًا ومتدربة، مما يعكس التزام المعهد بتحقيق الأهداف التنموية باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي. يهدف هذا البرنامج، الذي أُسس بالتعاون مع مؤسسة مهندسون من أجل مصر المستدامة، إلى تزويد الكوادر الشابة بالمعرفة والمهارات اللازمة لتطبيقات الذكاء الاصطناعي في مختلف المجالات.
يتماشى هذا الاحتفال مع توجهات وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات التي تهدف إلى بناء الإنسان الرقمي وتعزيز دور الذكاء الاصطناعي في مختلف القطاعات. لقد تم الإعلان عن المحاور الرئيسية لهذه الاستراتيجية من قبل المهندس رأفت هندي وزير الاتصالات، مما يبرز أهمية توفير بيئة تعليمية تدعم الابتكار وتوسيع قاعدة المستفيدين من برامج التدريب في جميع أنحاء الجمهورية.
جدير بالذكر أن نسبة المشاركات النسائية في البرنامج كانت متميزة، حيث بلغت 46.6%، مما يعكس الجهود المبذولة لدعم وتمكين المرأة في مجالات التكنولوجيا. تمتد تأثيرات البرنامج لتشمل 27 محافظة، ما يدل على الانتشار الواسع للفرص التعليمية والشغف بالمعرفة الرقمية لدى الشباب في مختلف المناطق.
يعتبر برنامج “سفراء الذكاء الاصطناعي” من أكبر المبادرات التي تهدف إلى تدريب غير المتخصصين على استخدام هذه التقنيات، وهو يسهم بشكل كبير في تحفيز التحول الرقمي وبناء اقتصاد قائم على المعرفة. وقد أقيم حفل التخرج بمقر المعهد القومي للاتصالات بالعاصمة الإدارية الجديدة، وسط حضور مجموعة من الشخصيات البارزة في المجال.
خلال الحفل، أكد الدكتور أحمد خطاب، مدير المعهد، أن البرنامج يعكس التزام وزارة الاتصالات بنشر الوعي بأهمية الذكاء الاصطناعي والتأكد من استفادة جميع القطاعات من هذه التقنيات المتطورة. وأشار إلى أن المعهد يواصل تطوير برامجه التدريبية لتلبية احتياجات سوق العمل من الشباب المدربين في المهارات الرقمية.
يوفر البرنامج فرصة للشباب للاستفادة من الأدوات المتقدمة التي يوفرها الذكاء الاصطناعي من خلال تدريب مكثف يمتد على مدار شهر، يشمل 36 ساعة من التدريب، بالإضافة إلى ساعات تطبيقية لتنفيذ مشروع عملي. يركز المناهج على مفهوم الذكاء الاصطناعي، وتنمية مهارات توظيفه في مختلف بيئات العمل، بجانب التعرف على تحليل البيانات ومناقشة التحديات والأخلاقيات المرتبطة باستخدام هذه التقنيات.
منذ انطلاق البرنامج، استطاع أن يحقق نجاحًا ملحوظًا بتدريب أكثر من 11 ألف خريج وخريجة من كافة أنحاء الجمهورية. هذا الإقبال يبرهن على أهمية البرنامج في نشر الثقافة الرقمية وتعزيز جاهزية الشباب المصري لمتطلبات العصر الرقمي والمستقبل.