قنصوة يلتقي نظيره الرواندي وسفير رواندا لبحث سبل تعزيز التعاون الأكاديمي

منذ 10 ساعات
قنصوة يلتقي نظيره الرواندي وسفير رواندا لبحث سبل تعزيز التعاون الأكاديمي

استقبل الدكتور عبدالعزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، في يوم الأربعاء، الدكتور جوزيف نسينجيمانا، وزير التربية والتعليم في رواندا، الذي قدم أيضًا رسالة خطية من الرئيس الرواندي بول كاجامي موجهة للرئيس المصري عبدالفتاح السيسي. جاء هذا اللقاء في إطار سعي البلدين لتعزيز التعاون الاستراتيجي في مجالات التعليم العالي والبحث العلمي، وهو ما يعكس العلاقات الحميمة التي تربط مصر برواندا والدور الريادي لمصر في إفريقيا.

خلال الاجتماع، أعرب الدكتور قنصوة عن التزام مصر بتحقيق التكامل مع الدول الإفريقية وتعزيز التعاون لمصلحة شعوب القارة. وأكد على أهمية الروابط التاريخية والثقافية التي تجمع بين مصر ورواندا، مشيرًا إلى استعداد مصر الكامل لتقديم الخبرات اللازمة في مجال التعليم العالي وتطوير البحث العلمي.

وأوضح قنصوة أيضًا أن مصر قامت بفتح فروع للجامعات المصرية في مختلف الدول الإفريقية، مثل فرع جامعة الإسكندرية في تشاد وجنوب السودان، بالإضافة إلى إعادة تفعيل فرع جامعة القاهرة في الخرطوم. هذه الخطوات تمثل جزءًا من استراتيجية مصرية تهدف إلى تعزيز التعاون الأكاديمي ونقل المعرفة إلى جميع الدول الأفريقية.

من جهته، أبدى الدكتور جوزيف نسينجيمانا فخره بالعلاقات التاريخية مع مصر، مشيدًا بالتقدم الكبير الذي شهدته الجامعات المصرية في السنوات الأخيرة. وأكد على رغبة رواندا في الاستفادة من التجارب المصرية، خاصة في مجالات التعليم التكنولوجي والبحث العلمي التطبيقي، وهو ما يتماشى مع استراتيجيتها لتأهيل الشباب بالمهارات التقنية الحديثة.

كما أشار دان مونيوزا، السفير الرواندي في مصر، إلى أهمية الدور الذي تلعبه مصر كمنارة للعلم في إفريقيا، مع التأكيد على استعداد رواندا لتذليل العقبات أمام تعزيز التبادل الطلابي والأكاديمي. وقد تم بحث سبل التعاون بين الجامعات في كلا البلدين لتحقيق الأهداف التنموية المشتركة.

وقد شهد الاجتماع مناقشات شاملة حول تعزيز التعاون الأكاديمي، مع التركيز على تقديم برامج تعليمية متخصصة باللغتين الإنجليزية والفرنسية. كما تم تناول أهمية الجامعات التكنولوجية والتطبيقية في تلبية احتياجات سوق العمل المعاصر ودعم تبادل المعرفة في مجالات التكنولوجيا الحديثة.

ولم يتوقف البحث عند حدود التعاون الأكاديمي، بل تناول أيضًا القضايا المشتركة التي تواجه القارة، مثل تغير المناخ وأزمات الطاقة والمياه. وتوافق الحضور على أهمية ربط البحث العلمي بالصناعة وتوجيه الجهود نحو الابتكار كسبيل لتجاوز هذه التحديات.

حضر الاجتماع مجموعة من المسؤولين من وزارة التعليم العالي وكبار الشخصيات الإدارية، مما يعكس أهمية اللقاء وتطلعات البلدان نحو تعاون بناء ومستدام في مجالات التعليم والبحث العلمي.