غدا لا تفوتوا أمسية أفرو-عربية في قصر الأمير طاز مع أوركسترا الملتقى بقيادة أحمد شمة

منذ 34 دقائق
غدا لا تفوتوا أمسية أفرو-عربية في قصر الأمير طاز مع أوركسترا الملتقى بقيادة أحمد شمة

في إطار مساهمته في تعزيز الفنون الثقافية والفنون الجادة، يعتزم مركز إبداع قصر الأمير طاز استضافة حفل موسيقي مميز في الثامنة مساء غدٍ الأحد، حيث سيتولى قيادة أوركسترا “الملتقى” العازف المعروف أحمد شمة، والذي يحمل عنوان “أفرو-عربية”. يمثل هذا الحدث بداية جولة فنية للأوركسترا في مصر، ويترقب عشاق الموسيقى بشغف هذه الفعالية الفريدة.

يساهم في هذا الحفل عدد من الفنانين والموسيقيين من دول عربية وأفريقية عدة، تشمل السودان والعراق ونيجيريا ومالي وجنوب السودان. يهدف العرض إلى الاحتفاء بالمشترك الثقافي بين هذه الشعوب، ويجسد رؤية معاصرة لإعادة إحياء الإرث الموسيقي العربي والأفريقي الملهم بتقاليد كل منطقة وما يحمله من تنوع وغنى.

يشتمل برنامج الحفل على مجموعة متنوعة من المقطوعات المستوحاة من التراثين الموسيقيين العربي والأفريقي، مثل “غرب السودان” و”سلام” و”أول مرة تحب يا قلبي” والعديد من الأعمال الأخرى التي تسلط الضوء على التفاعل الفريد بين الإيقاعات العربية والأفريقية. تأملات فنية تختزل الانتقال بين الثقافات، مما يعكس روح التعاون الفني والتكامل.

تتجسد رؤية المايسترو أحمد شمة في دمج الآلات الموسيقية التقليدية مع المعاصرة، حيث ستلتقي آلات أفريقية مثل البالافون والكورا مع العود والبيانو والدرامز. هذه التجربة الموسيقية تمتاز بتنوعها وكثافتها، إذ تبرز من خلالها مساحات الإبداع بين الأشكال المختلفة، مما يزيد من غنى العرض وجاذبيته.

يشارك في جولة “الملتقى” نحو 28 فنانًا وموسيقيًا يقدمون عروضًا تنبض بالحياة، مستلهمين من الأزياء والتقاليد الشعبية لعدد من البلدان. يشكل هذا التنوع بمثابة احتفاء بالثقافات المختلفة ويعزز قدرة الفنون على بناء جسور التواصل بين المجتمعات، مما يجعل من هذه الفعالية تجربة ثرية للجميع.

تجسد استضافة قصر الأمير طاز لهذا الحدث الدور الهام الذي يلعبه صندوق التنمية الثقافية ضمن استراتيجيات وزارة الثقافة، والتي تدعو إلى الانفتاح وتعزيز التنوع الثقافي من خلال دعم الفنون الرائعة, وتسهيل الفضاءات الثقافية لتبادل التجارب الفنية الإبداعية بين الدول.

جدير بالذكر أن فكرة أوركسترا “الملتقى” انطلقت في عام 2020 بالسودان، بالتعاون مع بيت العود العربي، قبل أن تتشكل بمعالمها الحالية على يد مجموعة من المبدعين العرب والأفارقة الذين يعيشون في الإمارات. تسعى الأوركسترا لتقديم مشاريع فنية تعزز الاستدامة الثقافية وتحافظ على الهوية الفنية، وتسهم في إحياء التجارب الإبداعية المتأثرة بالتحديات الاجتماعية والصراعات، متجاوزة الحدود والثقافات.