وزير الخارجية يسلط الضوء على ضرورة تنفيذ معاهدة عدم الانتشار النووي في الشرق الأوسط
أعرب وزير الخارجية والتعاون الدولي المصري، الدكتور بدر عبد العاطي، عن دور معاهدة عدم الانتشار النووي كعناصر أساسية في نظام نزع السلاح والتنمية السلمية في العالم. وأكد الوزير على أهمية تعزيز هذه المعاهدة خاصة في منطقة الشرق الأوسط، التي تواجه تحديات أمنية معقدة. جاء ذلك خلال اتصال هاتفي مع رفائيل جروسي، المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، حيث تم تناول أهمية دعم أنظمة عدم الانتشار وتعزيز السلم والأمن الدوليين.
في السياق ذاته، عبر عبد العاطي عن خيبة أمله لعدم نجاح مؤتمر مراجعة المعاهدة الذي عُقد مؤخراً في نيويورك في التوصل إلى اتفاق نهائي للوثيقة الختامية. ورغم هذا الإخفاق، أكد على ضرورة استمرار العمل بمخرجات المؤتمرات السابقة، وخاصة القرار الذي يهدف إلى إنشاء منطقة خالية من الأسلحة النووية في الشرق الأوسط، والذي تم اعتماده منذ عام 1995.
تطرق النقاش بين الوزير والمستشار جروسي إلى التطورات الإقليمية الجارية، مع التركيز على مسار المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران. وكانت المحادثات تركزت على أهمية استئناف الحوار بهدف التوصل إلى اتفاق يضمن مصالح جميع الأطراف المعنية ويسهم في تحقيق الاستقرار في المنطقة.
وشدد عبد العاطي على ضرورة تكثيف الجهود الدبلوماسية، لافتاً إلى أهمية العمل على إيجاد تفاهمات توافقية تتيح تخفيض حدة التوتر. ويبدو أن الدبلوماسية تلعب دوراً محورياً في تعزيز الأمن والاستقرار، مما يساهم في خلق بيئة مناسبة للتعاون الإقليمي والدولي.