الاحتلال الإسرائيلي يفرض طوقا عسكريا على القدس خلال إحياء سبوت النور

منذ 1 ساعة
الاحتلال الإسرائيلي يفرض طوقا عسكريا على القدس خلال إحياء سبوت النور

تحولت مدينة القدس اليوم السبت إلى أجواء عسكرية مشددة، خاصة في منطقة باب العمود وأحياء البلدة القديمة، حيث عززت قوات الاحتلال الإسرائيلي تواجدها ونشرت العديد من الحواجز. جاء هذا الانتشار العسكري بالتزامن مع احتفالات الكنائس المسيحية بمناسبة “سبت النور”، الذي يُعتبر أحد المناسبات المهمة في التقويم المسيحي، وذلك في كنيسة القيامة بمدينة القدس.

وأفادت وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا” أن قوات الاحتلال أعاقت وصول المصلين إلى الكنيسة، حيث بدأوا بتفتيش هويات عدد من الشبان ومنعهم من الدخول للاحتفال بهذا اليوم المقدس. وقد تم تعيين حواجز عسكرية في الطرق المؤدية إلى كنيسة القيامة مما زاد من تعقيد الأمور أمام الزوار والمصلين.

كما فرضت قوات الاحتلال إجراءات أمنية صارمة حول الحواجز المحيطة بالمدينة، وهو ما يعكس الأوضاع المتوترة التي تشهدها القدس. وتجدر الإشارة إلى أن الحواجز العسكرية والقيود المفروضة على حركة السكان والمصلين ليست بالأمر الجديد، بل تأتي في إطار نمط متكرر من الانتهاكات التي تتعرض لها المدينة.

في السياق نفسه، كانت الكنيسة التاريخية قد مُنعت من أداء الصلوات لمدة 40 يوماً، حيث أُغلقت أبوابها تحت ذريعة الصراع المستمر بين الاحتلال وإيران. هذه التدابير العسكرية والإجراءات الغير مسبوقة أثارت مشاعر القلق لدى العديد من المصلين الذين رأوا فيها تحدياً لحقهم في العبادة، مما يبرز الأبعاد الدينية والسياسية لهذه القضية.

بدت الأجواء المتوترة في القدس كفيلة بتسليط الضوء على التعقيدات التي تمزج بين العبادات الدينية والتوترات السياسية، حيث يبقى التساؤل قائماً حول مدى تأثير هذه السياسات على التعايش السلمي واحترام المقدسات في مدينة القدس.