وزيرة الإسكان تراجع مشروعات مياه الشرب والصرف الصحي في 3 محافظات لتعزيز البنية التحتية

منذ 1 ساعة
وزيرة الإسكان تراجع مشروعات مياه الشرب والصرف الصحي في 3 محافظات لتعزيز البنية التحتية

أفادت المهندسة راندة المنشاوي، وزيرة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، بمتابعتها لعدة مشروعات هامة في مجال مياه الشرب والصرف الصحي، التي يتم تنفيذها في عدد من محافظات المنيا وأسيوط والمنوفية. تأتي هذه الأعمال في إطار المبادرة الرئاسية “حياة كريمة”، التي تهدف إلى تطوير القرى المصرية وتحسين البنية التحتية بها، خاصةً في المناطق المحرومة من خدمات مياه الشرب.

وأشارت الوزيرة إلى أن الوزارة تعمل على دعم معدلات إنجاز هذه المشروعات، استجابةً لتوجيهات القيادة السياسية، حيث تسعى لتحسين مستوى الخدمات الأساسية المقدمة للمواطنين. ومن هذا المنطلق، تكثف الوزارة جهودها لزيادة فعالية هذه المشاريع، بما يعكس أهمية تحسين جودة الحياة في الريف المصري.

كما شددت المنشاوي على أهمية المتابعة الميدانية الفعالة، التي تسمح بالتحقق من نسب التنفيذ الفعلية وتساعد في دفع سير العمل، بالإضافة إلى إزالة العوائق التي قد تعرقل التقدم في المشروعات. وأوضحت أن هذه المبادرات تهدف إلى سرعة الانتهاء من الأعمال وضمان استفادة المواطنين من الخدمات المقدمة.

وفي إطار هذه الجهود، تابعت الوزيرة نتائج الجولة الميدانية التي قام بها المهندس ناجح عبد الرحمن، نائب رئيس الإدارة المركزية لتنفيذ مشروعات شمال الصعيد، حيث تم تفقد عدد من المشروعات التي تندرج تحت المبادرة الرئاسية. من بين هذه المشروعات محطة معالجة صرف صحي بمركز مغاغة، التي ستخدم 9 قرى يومياً، بالإضافة إلى عدة محطات رفع أخرى تتعلق بأعمال الصرف الصحي.

أما في محافظة أسيوط، فقد قامت الوزيرة بمتابعة تطورات المشروعات المتعلقة بخدمات الصرف الصحي، بما في ذلك توسعات محطة معالجة جديدة، تتضمن تقديم خدمات لعدد من القرى. كما شهدت الجولة تفقد محطات رفع وشبكات انحدار في تلك المناطق، في إشارة إلى الاهتمام الكبير بتحسين الخدمات في جميع القرى المستفيدة.

وفي سياق متصل، استعرضت المنشاوي نتائج جولات أخرى في محافظة المنوفية، حيث تم التركيز على تكثيف الأعمال في محطات مياه الشرب وضمان تسريع عملية الإنجاز وفق الجداول الزمنية المحددة. وأكدت على استمرار الجهود المبذولة لتحقيق أعلى معايير الجودة والكفاءة في كافة المشروعات الحيوية.

من الواضح أن مثل هذه المحطات والمشروعات ليست مجرد أرقام، بل تمثل جهوداً حقيقية تهدف إلى إحداث تغيير إيجابي في حياة المواطنين، وتعكس التزام الحكومة بتعزيز الخدمات الأساسية وتلبية احتياجات المجتمع. وبذلك، تشكل هذه البرامج خطوة مهمة نحو تحقيق التطور الاجتماعي والاقتصادي في القرى المصرية.