عبد العال يبرز نجاح السياسة الضريبية الحالية في تعزيز الشراكة الحقيقية بالمجتمع الضريبي

منذ 53 دقائق
عبد العال يبرز نجاح السياسة الضريبية الحالية في تعزيز الشراكة الحقيقية بالمجتمع الضريبي

أكدت رئيس مصلحة الضرائب المصرية، رشا عبد العال، أن السياسة الضريبية المتبعة حاليًا حققت نجاحًا ملحوظًا في إحداث تغيير جذري في تفكير المجتمع الضريبي، مما أدى إلى انضمام حوالي 200 ألف ممول إلى النظام الضريبي المبسط. وقد انطلقت المبادرة بشكل خاص لتشمل فئات جديدة مثل صناع المحتوى ورواد التجارة الإلكترونية، الذين شهدوا مصداقية المصلحة من خلال تطبيقات عملية على الأرض.

جاء ذلك خلال حفل تكريم أقامته المصلحة لأبناءها الحاصلين على درجات الماجستير والدكتوراه من مختلف أنحاء الجمهورية. ويعكس هذا التقليد السنوي التزام المصلحة بتقدير وتكريم التميز العلمي، والذي يعد أساسًا لتحسين الكفاءة البشرية داخل الجهاز الضريبي. ويأتي هذا التوجه تماشيًا مع رؤية وزير المالية، أحمد كجوك، الذي يركز على ترسيخ قيم الشفافية والعدالة في العمل المالي.

وتعرب رشا عبد العال عن فخرها واعتزازها بوجودها بين النخبة من الباحثين، مؤكدة على أهمية استثمار المصلحة في هذه الكوادر المتميزة، والاستفادة منها في تطوير الخطط الاستراتيجية التي من شأنها أن ترفع من مستوى الأداء داخل جهاز الضرائب.

وفي سياق النتائج المالية، أعلنت عبد العال انتهاء العام المالي المنصرم في 30 يونيو الماضي بنتائج مشجعة وأرقام قياسية في الحصيلة الضريبية، وذكرت أن ذلك يأتي في ظل تطبيق سياسات تسهل إجراءات العمل الضريبي.

كما دعت رئيس المصلحة الباحثين الحاصلين على درجات علمية إلى تقديم مقترحاتهم وأفكارهم التي يمكن أن تُساهم في تحسين وتبسيط الإجراءات الضريبية، وأكدت أنها ستطلق جائزة لأفضل الأفكار، مما يتيح لأصحاب المقترحات الفائزة المشاركة في وضع الخطط المستقبلية لتحسين النشاط الضريبي.

يذكر أن “جائزة التميز الضريبي” قد لاقت دعمًا كبيرًا من وزارة المالية، حيث تهدف إلى تكريم المناطق والمأموريات والعاملين المتميزين في هذا المجال. من المقرر أن يتم الإعلان عن الفائزين خلال مؤتمر “شكرًا 2″، وهو حدث يهدف لتكريم شركاء النجاح من مختلف المؤسسات والمجتمع الضريبي.

من جانبها، أكدت كريمة طه، مدير عام العلاقات العامة والاتصال، أن عام 2025 شهد زيادة ملحوظة في أعداد الموظفين الحاصلين على درجات علمية، مما يدل على التنافسية والاجتهاد لتحسين المعرفة والمهارات. يعكس ذلك التزام المصلحة في استثمار طاقات الموظفين وتعزيز مهاراتهم لرفع كفاءاتهم، ولتمكينهم من المساهمة الفعالة في تطوير المنظومة الضريبية وتحقيق أهدافها الاستراتيجية.