ارتفاع عدد شهداء غزة إلى 72941 جراء العدوان الإسرائيلي المستمر
أعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة، اليوم الاثنين، عن تسجيل ارتفاع ملحوظ في أعداد الشهداء والمصابين جراء العدوان الإسرائيلي المستمر منذ السابع من أكتوبر 2023، حيث بلغت الحصيلة 72,941 شهيدًا و172,967 مصابًا. تأتي هذه الأرقام المقلقة في وقت يتواصل فيه العدوان، فيما أعربت الوزارة عن استمرار تدفق الجرحى إلى المستشفيات.
في بيانها، أكدت الوزارة أنه خلال الـ24 ساعة الماضية، تم تسجيل شهيدين إضافيين و40 إصابة جديدة، مما يرفع عدد الشهداء منذ توقف إطلاق النار في 11 أكتوبر إلى 932، وعدد المصابين إلى 2,859. كما أشارت إلى جهود الفرق الطبية التي تمكنت من انتشال 781 جثمانًا، رغم التحديات الكبيرة التي تواجهها بسبب تواصل العدوان.
من جهة أخرى، ما زالت فرق الإسعاف عاجزة عن الوصول إلى عدد من الضحايا المحتجزين تحت الأنقاض وفي الطرقات، مما يضاعف من مأساة المواطنين في القطاع. الوضع الإنساني يتدهور يومًا بعد يوم، إذ تزداد الحاجة إلى المساعدات الإنسانية والإغاثية مع تفاقم الوضع الصحي والاجتماعي.
وفي ذات السياق، نقلت الوكالة الفلسطينية الأخبار عن تصعيد في الاعتقالات في الضفة الغربية، حيث اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي ما لا يقل عن 14 فلسطينيًا من مختلف المدن والمناطق. وقد شملت الاعتقالات مدنًا مثل جنين والبيرة، حيث اقتحمت قوات الاحتلال عدة مناطق وأجرت مداهمات بحثًا عن مطلوبين، وأسفرت هذه المداهمات عن أعمال تخريب للمنازل.
كما أقدمت قوات الاحتلال على اقتحام جامعة القدس في بلدة أبو ديس، حيث قامت بتفتيش حرم الجامعة وأجرت تحقيقات مع عدد من الطلاب. ورغم الانتهاكات المستمرة، لم تُسجل اعتقالات داخل الحرم الجامعي، مما يعكس طبيعة التوتر الأمني الذي يسود تلك المناطق.
بالإضافة إلى ذلك، شهدت بلدتي يعبد والزبابدة جنوب جنين مداهمات مماثلة، حيث أطلقت قوات الاحتلال قنابل الصوت خلال عمليات الاقتحام، ولكن لم يتم الإبلاغ عن أي اعتقالات. الوضع الأمني في الضفة الغربية يعكس حالة من القلق والتوتر المستمرين جراء تلك العمليات العسكرية، مما يزيد من تبعات النزاع المستمر.
تتوالى الأحداث والأرقام المفزعة في هذا السياق لتؤكد أن الوضع في الأراضي الفلسطينية يعاني من أزمات متعددة، تتطلب تحركًا دوليًا حثيثًا لتخفيف المعاناة وإنهاء دوامة العنف. في ظل هذه الظروف الصعبة، تبقى آمال المواطنين معلقة على تحقيق السلام والأمان، في انتظار حلول فعّالة تضع حدًا للمعاناة المتزايدة.