روبيو يؤكد أن الولايات المتحدة ستظل تحافظ على أمن حلفائها في الخليج دون أي تهاون
في إطار زيارة وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو إلى الكويت، أكد أهمية العلاقات القوية التي تربط الولايات المتحدة بدول الخليج العربي، مع التأكيد على التزام واشنطن العميق بأمن تلك الدول وحمايتها من أي تهديدات قد تؤثر على استقرارها.
أشار روبيو في تصريحاته الصحفية إلى أهمية المبادئ المتفق عليها مع إيران، مضيفًا أن الإدارة الأمريكية تأمل في أن تقوم طهران بالالتزام بما تم التوصل إليه في مذكرة التفاهم بين الطرفين. وذكر أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لديه مجموعة من الخيارات في حال عدم الالتزام بهذه الاتفاقيات، بما في ذلك إعادة فرض العقوبات على إيران، وهو ما يشير إلى إمكانية توتر العلاقات مرة أخرى في حال عدم التزام طهران.
كما تناول روبيو حركة الملاحة عبر مضيق هرمز، حيث أوضح أن هناك تأكيدات على عدم فرض رسوم على عبور السفن، وذلك في إطار الجهود المبذولة لضمان أمن الممرات البحرية واستمرارية حركة التجارة الدولية. تعتبر هذه المسألة حيوية للأمن الاقتصادي العالمي، في ظل التوترات المتزايدة في المنطقة.
من جهة أخرى، قدّم روبيو تفاصيل حول اجتماعات اللجنة الفنية الأمريكية – الإيرانية المرتقبة، والمزمع استئنافها في سويسرا نهاية يونيو. تهدف هذه الاجتماعات إلى مواصلة المناقشات المتعلقة بالبرنامج النووي الإيراني والعقوبات المفروضة على البلاد، مما يجعل هذه الخطوة مهمة في سياق الجهود الدولية للحفاظ على الاستقرار الإقليمي.
وفي سياق حديثه عن الوضع في لبنان، أعرب وزير الخارجية عن أمله في نجاح المفاوضات القائمة بين لبنان وإسرائيل. وأكد أيضًا على دعم الولايات المتحدة للحكومة اللبنانية في سعيها لتعزيز سلطتها الأمنية في كافة الأراضي، وذلك بهدف تحقيق استقرار دائم في البلاد. هذه المواقف تعكس استراتيجية واشنطن في دعم الدول الحليفة وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة، وسط التحديات المستمرة.