ارتفاع حصيلة الشهداء والجرحى جراء العدوان الإسرائيلي على غزة إلى 72939 شهيدا و172927 مصابا

منذ 1 ساعة
ارتفاع حصيلة الشهداء والجرحى جراء العدوان الإسرائيلي على غزة إلى 72939 شهيدا و172927 مصابا

ارتفعت حصيلة الهجمات الإسرائيلية على قطاع غزة منذ بداية العدوان في السابع من أكتوبر 2023 إلى 72,939 شهيدًا و172,927 مصابًا، وفق ما أفادت به مصادر طبية في القطاع. وقد تم تسجل حالة شهيد جديدة، بالإضافة إلى آخر متأثر بإصابته، مما يبرز الأثر المدمر الذي تتركه هذه الأعمال على المدنيين.

وفي تفاصيل الوضع الحالي، أكدت المصادر أنه منذ توقف إطلاق النار في 11 أكتوبر الماضي، ارتفع إجمالي عدد الشهداء إلى 930 شهيدًا مع تسجيل 2,819 إصابة جديدة، فيما تم انتشال 781 جثمانًا. المؤسف أنه لا يزال هناك العديد من الضحايا تحت الأنقاض وفي الطرقات، في ظل عجز فرق الإسعاف عن الوصول إليهم.

وفي سياق آخر، تعرضت غرفة العمليات في مستشفى شهداء الأقصى لتوقف كامل عن العمل بعد خروج المولدات الكهربائية عن الخدمة، مما زاد من تعقيد الأزمة الإنسانية هناك. كذلك، فإن المولدات الاحتياطية، التي تم استخدامها منذ أكثر من عام، أصبحت غير قادرة على تلبية احتياجات الأقسام الحيوية، مما يهدد بتعطيل خدمات الكلى الصناعية والعناية المركزة.

وفي مظهر آخر من التوتر، تم تسجيل إصابة فلسطيني برصاص الاحتلال الإسرائيلي بالقرب من جدار الفصل العنصري في بلدة الرام شمال القدس. وقد أظهرت مقاطع مصورة لحظة محاولة مجموعة من الشبان إنقاذ الشاب المصاب، الذي بدا في حالة وخيمة. هذه الحوادث تبرز العنف المستمر الذي يعيشه الفلسطينيون في مناطق التوتر.

أما في مجال الاعتقالات، فقد أشارت هيئة شؤون الأسرى إلى أن سلطات الاحتلال أصدرت أوامر اعتقال إداري بحق 139 معتقلاً، مما يسلط الضوء على تصاعد ممارسات الاعتقال الإداري، والتي تُعتبر بمثابة انتهاك لحقوق الإنسان. بلغ عدد المعتقلين الإداريين 3376 حتى مايو الماضي، مما يثير القلق بجانب ارتفاع أعداد الشهداء والجرحى.

وعلى صعيد الانتهاكات اليومية، سيّرت سلطات الاحتلال عمليات هدم جديدة، حيث تم هدم مطعم في منطقة باب العامود بالقدس، وذلك بدعوى تطوير البنية التحتية. وتصاعدت الاحتجاجات من الأهالي فور وقوع الحادثة، لتتدخل قوات الاحتلال وتعتدي على الفلسطينيين أثناء قمعهم، مما يعكس الوقائع القاسية التي يواجهها السكان.

وقد أجبرت قوات الاحتلال أصحاب منازل هُدمت في قرية قلنديا على إزالة كل المعالم المتبقية لمنزلهم، فيما فرضت عمليات هدم جديدة تحت ذريعة البناء دون ترخيص، على الرغم من غياب التراخيص الممنوحة للفلسطينيين. كل هذه الإجراءات تأتي في إطار استراتيجيات تستهدف تهجير الفلسطينيين من أراضيهم لصالح التوسع الاستيطاني المستمر في القدس ومحيطها.

إن الوضع في غزة ومحيطها يحتاج إلى تدخل ودعم دولي عاجل لإنهاء المعاناة التي يعيشها الفلسطينيون، فالصور المؤلمة التي تخرج من هناك تعكس حقيقة الأزمة الإنسانية الكبيرة التي تتطلب عملاً جماعياً لحلها.