ناتالي جريس تكشف عن تجربة العمل في فيلم The Mummy وكأنها حلم يتحقق

منذ 46 دقائق
ناتالي جريس تكشف عن تجربة العمل في فيلم The Mummy وكأنها حلم يتحقق

في خطوة تعكس طموحاتها الفنية المتزايدة، تواصل الممثلة نتالي جريس تجربة أدوار ذات طابع معقد في عالم السينما، حيث انضمت إلى فيلم “The Mummy” الذي يقدم رؤية فريدة للمخرج لي كرونين تجمع بين عناصر الرعب النفسي والتشويق العائلي. منذ أن تم طرح الفيلم في دور العرض المصرية والعربية، حظي بإقبال واسع ونال إشادة كبيرة من النقاد والجمهور.

وأبدت جريس حماسها لهذه التجربة الفريدة، إذ قالت: “كنت متحمسة للغاية لهذا العمل، وكان من الرائع العمل مع لي كرونين ورفاقي في الفريق، لقد شعرت وكأنني أعيش تجربة من الأحلام”. وهذا يعكس رغبتها القوية في استكشاف آفاق جديدة في مجال التمثيل.

تؤدي جريس في الفيلم شخصية “كيتي”، الطفلة التي تعود بصورة غامضة بعد انقطاع دام لسنوات، في لحظة تُعتبر بمثابة معجزة، لكنها سرعان ما تتحول إلى تجربة مروعة. يتطلب هذا الدور حضوراً مكثفاً من الناحية الجسدية والنفسية، حيث تصبح شخصية “كيتي” محور الإثارة والرعب في أحداث الفيلم، مما يعكس التحدي الكبير الذي واجهته جريس.

لم يتوقف تأثير جريس عند تمثيلها فقط، بل اجتذب أداؤها تقدير المخرج كرونين، الذي وصفه بأنه يشكل جزءاً لا يتجزأ من بناء مشاعر الرعب في الفيلم. إن رؤيته لشخصية “كيتي” تأخذ بُعدًا أعمق، حيث تعتبر هذه الشخصية ليست مجرد عنصر مفاجأة فحسب، بل تحظى بحضور مركزي يضيف عمقًا دراميًا خاصًا.

تساهم جريس بشكل ملحوظ في إعادة صياغة صورة “الطفلة العائدة” في أفلام الرعب، حيث تأخذ البراءة شكلًا مقلقًا، ويصبح الغموض حول شخصية “كيتي” دافعًا أساسيًا للتوتر الدرامي. وهذا يمنح الفيلم طابعًا نفسيًا يمتد إلى ما هو أبعد من التصنيفات التقليدية.

تدور أحداث الفيلم حول لغز مرعب يبدأ باختفاء “كيتي” الصغيرة في الصحراء، قبل أن تعود بشكل غامض بعد ثماني سنوات لتفاجئ أسرتها بأنها وُجدت داخل تابوت أثري يعود لآلاف السنين. في حين كانت بدايات العودة تبدو وكأنها لمّ شمل عائلي، فإن الأحداث تتطور بسرعة إلى كابوس حقيقي، حيث يظهر على الطفلة سلوكيات غريبة ومخيفة، مما ينذر بوجود قوى غير طبيعية تبث الرعب في النفوس.

ومع مرور الأحداث، تكشف العائلة عن حقيقة صادمة، إذ إن عودة “كيتي” مرتبطة بقوة شريرة تمتد جذورها إلى أعماق التاريخ. لذا، ينفتح أمامهم باب من الأحداث المرعبة التي تمزج بين الرعب النفسي والجسدي، حيث يصبح الخطر الحقيقي ليس فقط في المومياء، بل في الكيان الغامض الذي عاد معها للحياة.

تشارك نتالي جريس البطولة مع مجموعة من النجوم البارزين، من بينهم مي الغيطي ولايا كوستا وحياة كميل ومي قلماوي، مما يزيد من قوة الفيلم وتنوعه الفني. بفضل أداء جريس وموهبتها المتميزة، يبدو أن “The Mummy” سيثير اهتمامات عشاق السينما لفترة طويلة قادمة.