نجوم Toy Story 5 يكشفون أسرار الجزء الجديد من لندن قبل العرض العالمي المنتظر

منذ 46 دقائق
نجوم Toy Story 5 يكشفون أسرار الجزء الجديد من لندن قبل العرض العالمي المنتظر

تمت إقامة العرض الخاص الأول لفيلم “Toy Story 5” في لندن، حيث احتفل محبو الأفلام بعودة أبطالهم المفضلين. شهدت الفعالية مشاركة النجوم توم هانكس وتيم ألين وجوان كوزاك، الذين أبدعوا في تقديم شخصياتهم الشهيرة: وودي وباز لايتيير وجيسي، بالإضافة إلى المخرجة أندرو ستانتون والممثلة جريتا لي. ومن المقرر عرض الفيلم في مصر وفلسطين وعدد من الدول الأخرى في 18 يونيو، بينما سيظهر في الولايات المتحدة وبريطانيا وكندا والصين وغيرها في 19 يونيو.

تحدث توم هانكس عن مشهد مؤثر أضاف عمقًا إلى القصة، مُشيرًا إلى أهمية معالجة القضايا التي تؤثر على الأطفال في وقتنا الحالي. وأشار إلى مشهد محزن يتعلق بأحد الأطفال وتأثره بالرسائل السلبية، مؤكدًا كيف أن تناول مثل هذه المواضيع يعكس صدى الواقع ويبرز أهمية القضايا المعاصرة.

من جانبه، عبّر تيم ألين عن سعادته بتطوير شخصية باز لايتيير، حيث أكد أن الفيلم يسلط الضوء على جوانب جديدة من هذه الشخصية. وشدد على أهمية استكشاف موضوعات التكنولوجيا، معلقًا على كيف تؤثر الأجهزة في حياة الأطفال وتضيع عليهم لحظات اللعب الحقيقية

.

المخرج أندرو ستانتون كشف أن فكرة الفيلم بدأت تتشكل منذ سنوات، مشيرًا إلى أنه أراد أن يكون العمل بمثابة استكشاف لمكانة الألعاب في عصر التكنولوجيا. وعلّق ستانتون على وجود نسخ متعددة من شخصية باز، التي تمثل عنصر كوميدي وذاتي يعكس تطورات القصة.

وفي حديثها، قدمت جريتا لي تفاصيل حول شخصيتها الجديدة “ليلي باد”، التي تعتبر لعبة إلكترونية ذات نوايا حسنة، إلا أنها قد لا تكون فعالة دائمًا في تنفيذ مهامها. وقد أضافت أن الفيلم يتناول التحديات التي تواجه الشخصيات الكلاسيكية عند مواجهتها لعالم الطفولة المتغير، حيث تحاول الحفاظ على جوهر اللعب في ظل هيمنة التكنولوجيا.

يدور الفيلم حول مغامرة الشخصيات المحبوبة حيث يتعين عليهم التكيف مع التغيرات في اهتمامات الأطفال، مع التركيز على أهمية الصداقة والمرح في عالم متطور سريعًا. الفيلم يجمع بين الأصوات الأصلية لهذه الشخصيات الأيقونية، مع إضافات جديدة تساعد في إثراء تجربة المشاهدين.

تعد “Toy Story 5” إضافة جديدة إلى سلسلة ناجحة تمتد لسنوات، تحمل في طياتها رسائل مؤثرة وقيم إنسانية تتجاوز حدود الزمان، مما يتيح للجيل الحالي فرصة تجربة مشاعر جديدة وعميقة، تكمل مسيرة الأفلام السابقة وتفتح آفاقًا جديدة للمستقبل.